مُذَكِّرَةُ شَغَفُ وَأْدِي فِي شُرُوقِ وَجْدِي ..
البِدَايَه: 19/2/2010
هِيَ رِوَايَهْ تَسْتَلُّ قَلْبِي ..
مِنْ جَوْفِ ضُلُوعِي ..
دَلِيلٌ عَلَى أنَّنِي بُعِثْتُ مِنْ جَدِيدْ ..
هِيَ صَبَاحِيَّاتْ ..
وهَمَسَآتُ شرُوقٍ ..
آحْبَبْتُ فِيهَا ..
آنْ أُسَجِّلَ .. أوَّلُ نَبَضَاتِ الصَّحْوَهْ ….}
الصَّبَاحُ الأَوَّلْ ….
تَجْتَاحُ قَلْبِي جيُوشٌ مِنَ الفِكْر ..
يَحْتَقِنُ جَسَدِي بـِ الدِّمَاءْ …
طِفْلٌ أنَا بَيْنَ يَدَيْهَا ..
بَرِيقٌ يُضِيءُ عَيْنَيْهَا ..
مَاذَا لَوْ أَضَاءَتْ الكَوْنُ بَهْجَةً ..
وآزْدَادَ قَلْبِي بِهَا وَلَعَاً وفِتْنَةً ..
لاشرُوقٌ إِلَّا بِشُرُوقِهَا ..
ولَنْ يُقْدِمُ السَّبْتَ إِلَّا بِغِيَابِهَا ..
آشُكُّ بِأَنَّ الحَيَاةَ بِقُرْبِهَا
لاتَعْرِفُ للسُّبَاتِ مَعْنَى ..
آصْبَحْتُ الأَسِيرْ المُعَنَّى بِحُبِّهَا ..
وَيالَيْلُ آوْصِي أنْ تَزِيدَ وِصَالاً ..
الصَّبَاحُ الثَّانِي ..
مَاذَا أقُولُ ؟!
لِـ وَابِلٍ مِنَ الشَّوْقِ
هَزَّ أَشْجَانِي ……..
وقُدُومُ فَجْرٍ ..
لـِ صَبَاحِ عُمْرِي ..
طَرَقَ أَبْوَابِي …….
آحْمِلِينِي …
غُصْنَاً عَلَى أَرْضٍ
رَفَّ الخَرِيفُ بِجِذْعِهِ
وسَقَطَ مَيْتَاً …………
اقْرَأِينِي ..
لَحْنَاً عَلَى وتَرٍ …
قَدْ رَامَ حُضْنَاً عَلَى دِفْئٍ ..
وصَارَ شِعْرَاً …..
الصَّبَاحُ الثَّالِثْ
سَأُغْمِضُ عَيْنِي لـِ وَهْلَهْ ……
سَأَتَمَرَّدْ …
سَأَحْتَلّ …
بَلْ سَأَتَجَاوَزْ ..
كُلَّ حدُودِ الصَّمْتِ والبَوْح ..
سَأرْسُو عَلَى مَرْفَأِ الأَمَلْ ..
وأَجْمَعُ حُبَّاً ..
وأُبْحِرُ خَيَالاً ..
وأَتَزَوَّدُ شَوْقَاً ..
سَأَكُونُ مَالَمْ أَكُنْ عَلِيْهِ يَوْمَاً ..
(مِنْ أجْلِهَا) ..
سَأَجْعَلُ مِنْهَا قَصْرَاً مَجِيدَاً ..
فِي أَرْضِ قَلْبِي ..
سَأَهِبُهَا مَلَكُوتُ أَرْضِي وسَمَائِي ..
حَتَّى الجَسَدْ ..
سَأَنْفِيهِ إنْ لَمْ يُعْلِنُ الخضُوعْ ..
(آحبك)
.
.
.
.
الصَّبَاحُ الرَّابِعْ …..
رُبَّ النَّسِيمُ العَلِيلْ يُقَيِّضُ مُخَيِّلَتِي ..
إِلَّا ذِكْرُكِ يَجْعَلُ مِنْ نَفْسِي حَمِيمْ ..
يَالَهُ مِنْ جَبَرُوتٌ يَفْتِكُ بِذَاكِرَتِي ..
فَلا أَذْكُرُ مَنْ أَحْبَبْتُ سِوَاكِ …
ولَنْ اَنْسَى مَاحَيَيْتُ رِضَاكِ …
بَسْمَةُ شَفَتِيْكِ تُنْسِينِي ..
غَضَبِي وصِعَابُ سِنِينِي ..
عَيْنَاكِ وَطَنٌ يُشْقِينِي ..
يَسْلُبُ قَلْبِي وَحَنِينِي ..
وأَنَا وقَلْبِي وَطَنٌ مَأْسُورْ ..
حَقَّاً مَسْلُوبٌ بِيَدَاكِ ..
وَحَرْفِي الجُنْدِي المَسْجُونْ ..
لايَعرِفُ مُلْكَاً سِوَاكِ ..
جَعَلْتِ الحَرْفَ يخُونْ ..
لايكْتُبُ إِلَّا لِجَوَاكِ ..
وغَصَبْتِ حَتَّى العيُونْ
لاتَتَمَنَّى إِلَّا رُؤْيَاكِ …
فَقَالُوا فِي حَقِّي مَجْنُونْ
صَحْبِي وجَمِيعُ الأَقْرَابِ
وآنَا آظُنُّ بِأَنِّي مَفْتُونْ ..
بِشرُوقِ وَمْضٍ جَذَّابْ ..
شَوْقَاً وُجِدَ لِيَنْسَابْ ..
شَمْلاً يَأْبَى يَنْهَارْ ..
الصَّبَاحُ الخَامِسْ ..
لازِلْتُ أَنْعَمُ بِالخُلُودْ ..
رُبَّمَا هِيَ المُخَيِّلَهْ بِالوجُودْ ..
آسْتَشْعِرُكِ أَمَامِي ..
وقُرْبِي ومِنْ وَرَائِي ..
صَوْتُ العَصَافِيرْ .. الشّرُوقُ البَدِيعْ ..
السَّمَاءُ الصَّافِيَهْ .. الصَّبَاحُ النَّقِيّ
كُلَّهَا آيَاتٌ لِحضُورِكْ ..
رَغْمَ أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ يَوْمَاً ..
إِلَّا أنَّنِي أَتَنَبَّأُ بِهَا ..
رُبَّمَا هِيَ المُنَى ..
تَشُدُّنِي لِلرُّؤَى ..
ورُبَّمَا هُوَ الحُبّ ..
فَكَيْفَ أَدْنُو أَكْثَرْ ..؟!
صَبَاحِي لِهَذَا اليَوْم ..
يَزْدَادُ صَفَاءًا ورُقِيَّاً ..
بِذِكْرُكِ ..
لاآعْلَمُ يَوْمَاً يَمْضِي دُونَ سَعَادَهْ ..
هَذِهِ الأَوْرَاقْ ..
هِيَ الشَّاهِدُ عَلَى مَاأقُولْ ..
آتَنَفَّسُكِ شَوْقَاً وعُمْقَاً ..
والأَجْمَلُ وجُودِي فِي جَنَّتِكْ ..
الصَّبَاحُ السَّادِسْ …
هَلْ أُعَاقِبُ نَفْسِي ..
إِنْ تَأَخَّرْت …؟
صَحْوَتِي .. قَهْوَتِي ..
أَوْرَاقِي .. عُمْقُ أَعْمَاقِي ..
تَأَخَّرْتُ كَثِيرَاً …
عَلَى لَحَظَاتِ صَبَاحِي …
هَلْ أُعَاقِبُهَا ..؟
فـَ بِالتَأْكِيدْ .. لَنْ أُكَافِئُهَا ..
…. آُحِبُّكِ ….
آعْشَقُ وُجُودِي بـِ قُرْبِكْ ..
آَشْعُرُ بـِ أَنِّي خَالِدٌ فِي النَّعِيمْ ..
بَلْ جَنَّةُ أَرْضٍ ..
لاتَزُولُ ولاتَضْمَحِلّ ..
آكْتُبِينِي .. عَلَى كَفّ الإِعْتِذَارْ ..
وآشْعُرِي بـِ فُؤَادِي ..
خَلْفَ أَسْوَارِ الحرُوفْ ..
آوْجدِينِي ..
آخْلُقِينِي ..
آبْعَثِينِي مِنْ جَدِيدْ ..
( آشْعُرُ بـِ آنّنِي خَائِنُ هَذَا الصَّبَاحْ .. اغْفِري لي أَمِيرَتِي .. ! )
الصَّبَاحُ السَّابِعْ …
آهـْ ..
يَاصَوْتُهَا العَذْبُ الرَّقِيقْ …….
يَاحَدِيثَاً بَيْنَ آنْفَاسِ الغَرَامْ …..
شَوْقَاً مَرِيدَاً نَابِضَاً يَسْتَجِيشْ ..
حَلْوَى صَبَاحِي غَايَةً فِي المَرَامْ ..
يَرْوِي فُؤَادِي لَذَّةً لاتَغِيبْ ..
ويُنْعِشُ أسْمَاعِي بَعْدَ سَاعَاتِ المَنَامْ ..
يَاوَجَعُ قَلْبِي وَاهِياً يَسْتَجِيبْ ..
حِينَ تَغِيرُ بـِ أَصْوَاتِ الإِبْتِسَامْ ..
جَيْشَاً أَغَارَ عَلَى قَلْبِي المُنِيبْ ..
حَامِلاً فِي طَيَّهِ أَعْذَبُ سَكَنَاتِ الهِيَامْ ..
أحْبَبْتُهُ قَسْرَاً وَ غَصْبَاً لايَلِينْ ..
وَأَعَادَ لِي قَلْبِي سَكِينٌ بـِ الوِئَامْ ..
أحْبَبْتُهُ .. أحْبَبْتُهُ .. أحْبَبْتُهُ ..
وإِنْ يَحْرِمُنِي أَجْمَلُ لَذَّاتِ المَنَامْ …
الصَّبَاحُ الثَّامِنْ ..
يَالَهَذَا الشَّوْقُ الفَرِيدْ ….
أَوَّلُ أَوْرَاقِهَا كَانَتْ …
“حُبُّكَ كَالنَّارُ عَلَى صَدْرِي ..
والشَّوْقُ يُمَزِّقُ آحْشَائِي .. ”
.
.
آه
لَوْ تَعْلَمِينَ مَابِي …..
تُزْهَقُ روُحِي ..
آلْفٌ مِنَ الأَنْفَاسْ ..
عِنْدَ شرُوقِ الشَّمْسِ
وعِنْدَ الغُرُوبْ …..
وأمَّا عَنَ العِشْق ..
واللَّيْلُ العَتِيقْ …..
أُسَامِرُ طَيْفُكِ حَتَّى الصَّبَاحْ …
أَلْفِيَّةُ عِشْقٍ …..
لامَحْدُودَةِ التَّعْبِيرْ ……
“آشْتَاقُ إِلِيْكِ ”
يابَدْرَاً … فِي لَيْلِي العَقِيمْ ..
ياشَمْسَاً .. لـِ أَنْفَاسِ الصَّبَاحْ ..
يَارُوحَاً .. لـِ جَسَدِي لاتَغِيبْ ..
بِكِ تَتَنَفَّسُ رُوحِي الصُّعَدَاءْ ..
و
بِكِ تَسْكُنُ صَدْرِي أَلْحَانُ العَصَافِيرْ ..
مِنْكِ ..
عَرَفْتُ بـِ آنَّ الحُبَّ قَوَامِيسْ ..
ومَعَاجِمُ أَفْكَارٍ ولَحَظَاتُ أَحَاسِيسْ ..
مِنْكِ ..
عَرَفْتُ بـِ آنَّ الحَيَاةَ …
لايُمْكِنُ آنْ تَسْتَقِيمْ .. إِلا بـِ وجُودكْ ..
سأمُوتْ … //
\\ .. سأمُوتُ حَقَّاً
لَوْ أَرَدْتِ الرَّحِيلْ ..
لاأَسْتَطِيعُ نَبْضَاً بدُونك ..}
الصَّبَاحُ التَّاسِعْ …..
يَاشُعَاعَاً .. يَمْتَدُّ إِلَى نَافِذَتِي ……
يَغْسِلُ أَنْفَاسِي بـِ طُهْرٍ …
يُنَفِّسُ عَنْ غَضَبِي …
يُبَعْثِرُ حُزْنِي …….
يَشُقُّ عَلَيَّ كَثِيراً وَصْفهْ …….
شَوْق
حُبّ
لاأعْلَمْ ..
أَظُنُّ بـِ أَنَّهُ أَكْبَرْ …
سَأَبْدَاُ بـِ أُسْطُورَةٍ مِنَ الأَسَاطِيرْ …
لَمْ تَعْلَمْ بِهَا العُرْبُ ..
وَصْفَاً دَقِيقَاً لـِ الخُلُودْ …….
لَحَظَاتُ الإِغْفَاءْ …..
بـِ صَوْتِهَا الطَّرُوبْ ……
وأَنْفَاسُ الصَّحْوَهْ ….
بـِ فِكْري المُمْتَلِئُ بِهَا ……..
آه
كَمْ أَسْلُو بِهَا عَنْهَا …..
فِي صَبَاحِي ..
/
فِي صفُوفِ الدرآسَهْ ..
/
فِي نَوْمِي
/
فِي صَحْوَتِي ..
/
بَلْ تَمْتَدُّ إِلَى هَذِهِ الأَوْرَاقْ ..
( كَمْ أَتَمَنَّى أَنْ أَحْظَى بـِ قُبْلَهْ )
تُسْفِرُ عَنْ صَبَاحٍ فَرِيدْ ……………….
الصَّبَاحُ العَاشِرْ …..
آنْعَمُ بـِ لَحَظَاتِ الإِنْتِظَارْ ….
(مَتَى يَحِينُ مَوْعِدَ الشَّوْقِ المُعْتَادْ )
آخْشَى .. مِنْ أَنْ
تَسْبِقُ لَحَظَاتِي ..
لَهْفَتِي ” الفَاضِحَهْ ” لـِ شَوْقِي ..
بَلْ آخْشَى ….
آنْ أُسَابِقَ العَقَارِبْ عَلَى لِقَائِهَا …
يَحِينُ اللَّيْل ..
وفِكْرِي سَارِحْ …
” هَلْ أَعُودُ إِلِيْهَا ؟! ”
.
.
جُنُونٌ يَعْتَرِينِي ..
لاتَعْتَبِي عَلَى قَلْبِي الرَّقِيقْ ..
فمَنْ يَعْلَمُ مِثْلُكْ ……
“لايَخْشَى إِلَّا الوِصَالْ ! ”
ويَحِينُ الصَّبَاحْ …..
لاأَجِيدُ فَنَّا “سِوَى الحَدِيثْ ! ” ..
ولاأُجِيدُ صُنْعَاً .. إِلا سِبَاقُ العَقَارِبْ ..
الآنْ …
آكْتُبْ .. وَآنَا آُخْفِي “مَصَابِي” .. !
وأَعْلَمُ بـِ آنَّنِي ..
سَأَكونُ “سَعِيداً حَدَّ الثَّمَلْ ” …. بـِ وِصَالِكْ .. !
رُبَّمَا ..
سَأَنْسَى مَابِي مِنْ “حُمَّى .. !”
ولَكِنْ ..
سَأعُودُ إِلِيْهَا ..
” عِنْدَ التَّاسِعَهْ تَمَامَاً … ! ”
.
.
الصَّبَاحُ الحَادِي عَشَرْ ..
تَشَكَّلَتْ تِلْكَ المَعَالِمْ ..
صَوْتُكِ …
بـِ أَصْوَاتِ العَصَافِيرِ قَدِ امْتَزَجْ .. !
وضِيَاؤُكِ فَاتِنَتِي بـِ الثَّوْبِ الأَحْمَرْ .. !
{ آتَخَيَّلُكِ }
قَدْ شَدَّ خِصْرُكِ ..
وبَانَتْ آيَاتُ ماتَحْتَ الخِصْر ..
ايُّ صَبَاحٍ أَنْتَ ياصَبَاحِي ……..
يُخْطَفُ الضَّيَاءْ ..
و
تَنْدَلِعُ الغيُومْ ..
و
تَكْشِفُ مَحْبُوبَتِي ……
عَنْ ” مَفَاتِنِهَا ” ……
يَاضِيَائِي ..
ياصَبَاحِي ..
ياعَقَارِبُ سَاعَتِي ..
تَوَقَّفُوا جمِيعَاً …….
فـَ هُنَا لَمْ أَشْعُرْ بـِ “الحَيْثِيَّهْ ” .. !
أَهَذَا عَدْل ؟!
أنْ تَتَسَلَّلَ لَحْظَاتِي …..
خَلْفَ أَسْوَارِ الإِدْرَاكْ ؟!
الصباح الثاني عشر ..
أَشْعُرُ بـِ / الخلُودْ … !
حَيْثُ إثْبَاتِي لـِ الوُجُودْ …
اليَوْم ….
ذَكَرْتُكِ فِي السُّجُودْ …
وجَسَدِي يُسْتَأْصَلُ رَعْشَهْ ..
رَبِّ أَحْبَبْتُهَا …
وقَلْبِي مَلِيءٌ بِهَا …..
و
عَقْلِي
يَهْتِفُ فِي شَتَّى الزَّوَايَا ..
ذِكْرَاً لَهَا ..
( رَبِّ لاتُخْرِجَهَا مِنْ قَلْبِي .. وإِنْ شِئْتَ لَهَا خرُوجَاً .. أَخْرِجْ روُحِي مَعَهَا ) ..
لآآسْتَطِيعُ مِنْ دُونِكِ ..
أَنْ أَتَنَبَّأْ ….. !
آنْ أَغْفُو ….. !
أَنْ أُحِبّ ….. !
مَاذَا أقُولْ ؟
وأحْرُفِي تَتَصَارَعْ ….
أيُّ حَرْفٍ ..
سَيَنَالُ شَرَفَ المُلُوكِ لَكِ !
هُنَا …….
سَأَخْرُجْ ……
إِلَى صَوْتُكِ النَّاعِمِ الفَاتِنْ .. !
اعْذُرِينِي ……
{ سَأَُخُونُكِ الآنْ ! }
نَعَمْ ..
{ سَأَخُونُكِ الآنْ } …
سَأَجْعَلُكِ مُنْتَظِرَهْ هُنَا …….
عَلَى أَوْرَاقِي … !
ثُمَّ
سُأَسَافِرْ ……
” حَيْثُ صَوْتُكِ المُعْتَادْ ” …
بَعْدَ وَجْبَةِ الإِفْطَارْ …
{ آحبك }
.
.
.
.
الصباح الثالث عشر …
آهْ وَاقَلْبِي ….
آشْعُرُ بـِ آهَاتِكْ …..
فـَ لَيْسَ مِنَ العُجَابِ أَنْ تَتَأَوَّهْ ….
ولَكِنْ ….
ألَيْسَ الغَرِيبُ أَنْ تَتَأَوَّهْ وهِيَ جَانِبُكْ …
حَبِيبَتِي ……
الآنْ .. لَمْ يَحِنْ فِرَاقُكِ إِلَى فِرَاشِكْ .. !
وَقَلْبِي يَتَقَلَّبُ أَوْجَاعَاً { عَلَى فِرَاقِكْ } …
أَعْلَمُ بـِ أَنَّهَا ” سَاعَاتْ ” …
وسَأَعَاوِدُ ” إِحْتِضَانِكْ ” .. !
ولَكِنَّهَا .. واللهِ
إنَّهَا لـَ دَهْرٌ عَلَى رَفِيفِ قَلْبِي ونَبَضَاتِهْ …
دَعِينَا نُسَافِرُ بـِ الشَّوْقِ بَعِيدَاً …..
إِبْتِسَامَتُكِ الخَجُولَهْ …..
صَوْتُكِ الفَاتِنْ …….
حرُوفُكِ النَّدِيَّهْ ……..
حَتَّى وِسَادَتُكِ الخَالِيَهْ مِنَ الهُمُومْ
أَشْعُرُ بـِ آهَاتِهَا فِي مُلآمَسَةِ ثَغْرُكِ ….
.
.
نَوْمَاً هَنِيئَاً ..
{ قَبْلَ أَنْ أَلْقَاكِ ! }
آحبك
.
.
.
الصباح الرابع عشر
صَبَاحُكِ سُكَّرْ سَيَّدَتِي ..
مُخْتَلِفٌ عَنْ كُلِّ صَبَاحْ ..
شَوْقٌ يُلْهِبُ كَاتِبُكِ …
يُبَعْثِرُ كُلَّ الأَلْوَاحْ …
اليَوْمَ يُسَجِّلُ لَوْحِي ..
وقَلْبِي يُسْرِفُ إِلْحَاحِي ..
أعْشَقُكِ ..
أَعْشَقُكِ جِدَّاً ..
وحَرُوفِي تَسْبِقُ شِفَاهِي ..
أُحِبُّكِ يَاقَيْدَ السُكَّرْ ..
أحِبُّكِ أَنْتِ المَصْدَرْ ..
لِكُلِّ حَلآوَاتِ الدُّنْيَا …
أَنْتِ الأَعْذَبُ والأَجْمَلْ …… ~
الصباح الخامس عشر …
أُفَكِّرُ فِي كَوْبِ القَهْوَه ..
أُفَكِّرُ فِي تِلْكْ القُبْلَهْ …….
تَجْمَعُنَا يَوْمَاً صُدْفَهْ …..
يَتَوَهَّجُ قَلْبِي ولِسَانِي ..
أَشْتَاقُ إِلِيْكِ مُعَذِّبَتِي ..
يَاصُبْحَاً يَنْعَمُ إِشْرَاقَاً ..
يَاحُلْوَاً يُسْكَبُ فِي لَحْظَهْ ..
ويَمْحُو المُرَّ فَوَاقَاً …
لَذَّتُكِ فِي كَوْبِ القَهْوَهْ ..
تُشْعِرُنِي بِوجُوبِ الإِصْبَاحِ ..
ونِدَاؤُكِ فِي قَلْبِي فِطْرَهْ ..
يَأْخُذُنِي حَيْثُ جَوَابِي ..
{ آحبك }
.
.
.
.
الصَّبَاح السَّادِسْ عَشَرْ …
مُنْفَرِدٌ أَنَا بـِ أحَاسِيسِي ..
بـِ شَوْقِي المُتَصَاعِدْ ..
لـِ حُمَّى “الإِنْصَاتْ ” .. !
لـِ غَزَارَةِ هطُولْ
أَعْذَبُ مِنْ قِطْعَةِ { حَلْوَى } ..
يااااه ..
فَرْطٌ مِنَ الجُنُونْ يَعْتَرِينِي ..
{ حَمَاقَه , جَهَلْ , إِنْدِفَاعْ }
لاأَخْشَى لَوْ أَوْقَعَتْنِي مِنْ أ‘عْلَى قِمَّةِ سَفْحٍ فِي الوجُودْ .. !
أَنَا
أَنَا
أَنَا
أَنْتِ
وأَنْتِ
أَنَا
أَنَا
أَنَا
.
.
يَاأّعْذَبُ الأَنَى
ملاكٌ لَمْ أَظُنُّ يَوْمَاً أَنَّكِ بَشَرٌ ….. !
اغْفِرِي لِي جُنُونِي ….
فـَ حِينَ يَتَمَكَّنُ مِنِّي ذِكْرُكِ أَنْفَاسَاً وَلَوْ لـِ لَحَظَاتْ ..
{ أُقَاطِعُهُ } لـِ أَتَوَضَّأْ … !
أُحِبُّكِ { طُهْراً } لايَنْتَهِي ..
.
.
.
الصَّبَاح السَّابِعْ عَشَرْ
تَعْبُرِينَ إِليَّ مِنِّي ..
{خَيَالاً} يَصْطَفُّ لـِ سَاعَاتْ
وَمْضَاً وحَنِينَاً بـِ أَجْمَلِ اللَّحَظَاتْ
{ أَصْنَعُ خَيَالاً } .. مِنْكِ قُرْبِي
“صَبَاحُكِ جَنّه”
“يَاأَعْذَبُ أُنْثَى”
“يَاأَطْهَرُ حَوَّاءْ”
وَأَضُمُّ يَدَيَّ بـِ بَعْضِهَا ….
” أَظُنُّهَا يَدَاكِ ” .. !
مَاذَا سَأَقُولْ ؟!
و
مَاذَا سَأَفْعَلْ ؟!
إِذَا مَاسَكَنْتِ عَيْنَايْ ..
.
.
سَأَرْتَوِي سِحْرَاً ..
سَأَنْغَمِسُ عِشْقَاً ..
بَلْ
سَأَتَوَضَّأُ فِتْنَهْ
وَأَظُنُّ بـِ أَنَّ صَبَاحِي .. !
سَيَسْكُنُكِ {قُبُلآتْ} .. !
الصَّبَاح الثَّامِنْ عَشَرْ
سَأَتَمَرَّدْ
عُذْرَاً فَاتِنَتِي
فـَ الشَّوْقُ إِلِيْكِ أَكْبَرْ …
أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُوصَفُ فِي وَرَقَهْ ..
سُكِبَ عَلَيْهَا حِبْراً مِنْ حَلَقَهْ ..
شَوْقِي يَتَعدَّى المُعْتَادْ ..
ويُلآزِمُ صَوْتِي بـِ إِسْتِمْرَارْ ..
حَتَّى اليَوْم
نَسِيتُ كَثِيرَاً مَاأَفْعَلْ ..
وأفْسَدْتُ صَنِيعَ مَاأَصْنَعْ .. !
مِنْ أَجْلُكِ .. !
آمَنْتُ بـِ أَنَّ اللَّحَظَاتْ ..
لايُمْكِنْ أَنْ تُصْبِحَ لَحَظَاتْ ..
وصَبَاحِي ..
وصَبَاحِي ..
وصَبَاحِي ..
الفَاتِنُ قَرْبُكِ ..
يُغْنِينِي عَنْ أَلْفِ صَبَاحْ .. !
لـِ ذَلِكْ
سَأَتَمَرَّدْ { خُضُوعَاً لَكِ } .. !
بـِ آيَةِ خشُوعْ لـِ أَشْجَانُكِ ..
وَ { تَرَانِيمُ الصَّبَاحْ } !
الصَّبَاح التَّاسِعَ عَشَرْ
أُهِدِيكِ وَرْدَاً …
وَأَخْشَى عَلِيْهِ مِنَ الفِتْنَهْ .. !
مَاذَا لَوْ اشْتَمَّ عَبِيرُكْ ؟!
مَاذَا لَوْ اسْتَنْشَقَ حضُورك ؟
أَغَارُ عَلَيْكِ ..
مِنْ نِسْمَةِ رِيحٍ { تَغْمُرُكِ } !
مِنْ هَفْوَ ورُودٍ تَأْخُذُكِ …
{ بَعِيدَاً عَنْ أَنْفَاسِي } …
أَشْتَاقُ إِلِيْكِ .. !
وَأَغَارُ عَلِيْكِ ..
لَوْ نَالَتْ مِنْكِ شَمْسُ الإِشْرَاقْ … !
وَعَمَّ ضَيَاؤُهَا “الجَسَدُ المَنْحُوتْ ” ….
أَغَارُ عَلَيْكِ ……
أَنْ تَشْبَعُ شَمْسُكِ مِنْ جَسَدِكْ .. !
ويَغْمُرُكِ آلُ البَيْتِ بـِ نَظَرَاتْ … }
وَأَنَا أَحْتَرِقُ بـِ ذَاتِي …
.
.
لَوْ بِيَدِي ..
لـَ نَفَيْتُ آلَ الدَّارْ .. !
وَوَأَدْتُ الشَّمْسَ بـِ مَطْلَعِهَا …
لـَ تَصْفُو نَفْسِي إِلِيْكِ بـِ إِنْفِرَادْ .. !
الصَّبَاحُ العِشْرِينْ
أَشْيَاوُكِ مَازَالَتْ حَوْلِي ..
تَمْلَؤُنِي وَ مُخَيَّلَتِي .. !
اللَّوْنُ الأَسْوَدْ …
والأَْخْضَرْ ……
قِلآدَتُكِ ….
وَ
الجِلْدُ المُخَصَّرْ ..
تَفَاصِيلٌ وصِفَاتٌ تَشْغَلُنِي ..
وتُحِيطُ بـِ فِكْرِي المُتَوَحِّدْ .. !
آآآه
لاأَنْسَى فَيْضُ صِفَاتِكْ ..
جَسَدٌ مُمْتَلِئُ الفِتْنَهْ …
وَ
شَعْرٌ يُسَافِر حَوْلكْ …..
ويَمْتَدُّ لـِ أَكْنَافِ الوَخْزَهْ .. }
تَشْغَلُنِي عَنْ كُلِّ مَاحَوْلِي .. !
الصَّبَاح الحَادِي والعَشْرِينْ ….
هَمْسَه …
لَوْ لَلْبَحْرِ مِدَادَاً ..
يَجْتَازُ حدُودَ “المَجَرَّاتْ” …
يَمْتَدُّ خَلْفَ إِدْرَاكِ ” النَّظَرْ ”
“أَعْشَقُكِ .. أَعْشَقُكِ جِدَّاً ”
شَوْقَاً لايَعْلَمُ مَعْنَىً لِـ ” السُّبَاتْ ” .. !
ج
ن
و
ن
ي
ح
ب
ك
.
.
و
شَ
وْ
قِ
ي
.
.
بـِ
حُ
بِّ
كْ
يَتَعَدَّى حدُودَ “الإِدْرَاكْ” ….!
الصَّبَاحُ الثَّانِي والعَشْرِينْ …
لِأَنِّي ..
أَيْقَنْتُ بـِ أَنَّ “الهطُولْ” ..
لـِ سَمَاءِ أَحْرُفِي ..
يَمْتَدُّ بـِ “غَيْمَاتِكْ” .. !
لَاأَتَوَقَّفْ ..
.
.
.
حَتَّى الآنْ … !
أَظُنُّ بـِ أَنَّكِ حَوْلِي ….
“طَيْفَاً” .. يَغْمُرُنِي بـِ “كَلِمَاتِكْ” .. !
فـَ أَتَبَعْثَرْ …
لَاتُسْكُنُ ولَاتَهْدَأْ ..
فِي جَوْفِي …..
حُ
رُ
وُ
فِ
ي
/
\
تَتَدَافَعُ بِي .. أَكْثَرَ أَكْثَرْ .. !
لَاأَعْلَمُ مَعْنَىً “أَجْمَلْ” …..
لَاأَجِدُ وَصْفَاً “يُؤْثَرْ ” …..
(سِوَاكِ)
كـَ المَاءِ الزُّلالْ …
تَغْمُرِينَ “قَلْبِي” ….. !
بـِ “أَعْذَبِ السُّكُونْ ”
لـِ “فَرْطٍ مِنَ الجُنُونْ ”
.
.
وَأَبُوحُ فَجْأًهْ
”
أ
ح
ب
ك
”
الصَّبَاحُ الثَّالِثِ والعِشْرِينْ
عَذْبَةٌ أَنْتِ ..
كـَ أَحْلآمِ الطُّفُولَهْ
كـَ أَمَانِي الشُّرُوقْ ..
كـَ الشَّمْسِ الخَجُولَهْ
كـَ الفَجْرِ
كـَ إِنْبِثَاقِ النُّورْ
فِي يَوْمٍ جَدِيدْ ….
عَذْبَةٌ أَنْتِ ….
كـَ إبْتِهَاجُ السَّمَاءْ …
كـَ الصَّفَاءْ … !
كـَ الوَرْدِ ..
تَحْتَ ظِلآلِ الغُيُومْ …. !
عَذْبَةٌ أَنْتِ …..
كَـ الصَّبَاحْ
كـَ النَّسِيمْ
كـَ النُّجُومْ
فِي لَيْلٍ فَرِيدْ … !
عَذْبَةٌ أَنْتِ ..
كـَ اللَّحْنِ
كـَ الشَّوْقِ
كـَ الطِّفْلِ
كـَ النُّورِ
فِي وَادٍ سَحِيقْ …. !
الصَّبَاحُ الرَّابِعِ والعِشْرِينْ
غَرِّدِي .. غَرِّدِي
فِي جُنُبَاتِ سَمْعِي ….
وآطْرَبِي يَارُوحُ مِنْ حُسْنِ التَّرَانِيمْ ..
أَكَادُ أُقْسِمُ أَنَّ الحَرُوفَ سُكَارَى ..
عَلَى شِفَاهِ شَهْدٍ مِنَ السَّلْسَبِيلِ جَمَالاً …
آه
لَوْ أَنَّنِي حَرْفٌ يَزُورُ شِفَاهُهَا …. !
يُمَوِّجُ أطْلالاً …
يَخْتَلِطُ سِرَاعَاً ..
بَيْنَ الإِرَاقِ …
وبَيْنَ الحِرَاكِ …….. !
تَرَانِيمُ عِشْقٍ ….
لاتَهْدَأُ لـِ الأَبَدْ … !
الصَّبَاحُ الخَامِسِ والعِشْرِينْ
اسْكُنِينِي ..
وَ آبْعَثِي فِي النَّفْسِ غَايَتُهَا ……. !
اليَوْم
رَغْبَتِي ….
“سُكْنَى” … لَكِ
آسْكُنِينِي
بـِ كِلْتَا اليَدِيْنِ ..
سَأَغْمُرُكِ
” غِطَاءًا وحُبَّاً ”
عَنْ “مَدَى عَذِلِ العَاذِلِينْ ” … !
لَنْ أَرَى ” سِوَاكِ ” ..
لَنْ تَنْطِقَ ” شِفَاهِي ” ..
إِلَّا بـِ حُبِّكْ .. !
أَرَاكِ ولَا أَرَاكِ …..
يَدَايَ تُمْسِكُ بـِ يَدَاكِ ..
وَ
عَنْ مَدَى حُبِّي وإِشْتِيَاقِي …
أُخْفِي الأَمَانِي لـِ رُؤْيَاكِ … !
أحِبُّكِ لـِ الأَبَدْ ..
جُنُونٌ // يَعْصِفُ بـِ حرُوفِي
ضَعْفٌ // يَكْسُو بَوْحِي
آنْتِ .. آنْتِ .. آنْتِ
مَعَالِمُ قُوَّتِي .. !
الصَّبَاحُ السَّادِسِ والعِشْرِينْ
وَابِلٌ مِنَ الشَّوْقِ يُضْنِي مُحَيَّايْ ..
رُؤْيَةُ مَنْ سَكَنَتْ قَلْبِي ..
تُؤْتِي ثِمَارَ سُؤْلآيْ ..
آعْشَقُهَا ..
وأَخْشَاهَا ..
أَتَصَوَّرُ مَنْفَاهَا ..
هَلْ فِي يَوْمٍ مَا أَسْكُنُهُ .. !
يَا”مُضْغَهْ ” فِي جَوْفِ ضُلُوعِي ..
تَتّخِذُ الشَّهْقَةَ والزَّفْرَهْ ..
وأَنِينٌ وبَقَايَا آهَاتٍ ..
بَيْنَ اللَّحْظَةِ واللَّحْظَهْ ..
{ مَعَكِ }
{ بِقُرْبُكِ }
أَيْقَنْتُ بـِ أَنَّنِي “حَالِمْ ”
وَ بَعْضُ “الفِكْرِ” يَرَوْنِقُهُ ..
وبَعْضُ “الصّدْقِ” يُرَافِقُهُ .. !
تَجَاوَزْتُ حَدُودَ ” المَعْقُول ” .. !
مَعْ أَنَّنِي “أَعْلَمُ” فَاتِنَتِي …
لاأُنْثَى “سِوَاكِ ” تُغْرِينِي ..
فِلِذَلِكَ ..
“مُكْرَهُ قَلْبِي لابَطَلاً ”
.
.
.
لايَعْشَقُ أُنْثَى سِوَاكِ .. !
الصَّبَاحُ السَّابِعِ والعِشْرِينْ
هَمَمْتُ عَلَى أَنْ أُقْبِلَ إِلِيْكِ مُذَلَّلَاً ..
وَتَفَرَّقَتْ أَطْرَافِي عَلَى شَرَفِ الرُّؤَى ..
حَتَّى إِذَا قَارَبْتُ مِنْكِ ومُقْلَتَيْكِ ..
يَشُدُّنِي ذَاكَ الضِّيَاءُ إِذَا آنْجَلَى ..
فِي عَيْنِهَا تَحْلُو الصَّبَابَةَ والمُنَى ..
والشَّعْرُ يَسْلُو أَنْ يُرَافِقُهُ الهَوَى ..
والحِسُّ فِي أطْرَافِهَا يُرْدِي النَّوَى ..
إِذَا مَارَأَتْنِي أَسْكَنَتْنِي فِي سُكَاتٍ ..
حَتَّى يَسْتَطِيبَ لِي الجَوَى ….
مَعْشُوقَتِي
فِي كُلِّ شَيْءٍ …….. !
أَرَاهَا “الكَمَالُ” بـِ عَيْنِ قَلْبِي ..!
الصَّبَاحُ الثَّامِنِ والعِشْرِينْ ..
أَتَخَيَّلُكِ …
فِي عُمْقِ أَعْمَاقِي ..
فِي جَوْفِ أَحْدَاقِي ..
عَلَى قِمَّةِ الشَّوْقِ أَسْلُو قُبْلَهْ .. !
وأُسَافِرُ بِكِ ..
عَنْ كُلِّ مَاحَوْلِي ..
عَنْ كُلِّ مَايُشْغَلُنِي ..
وَنَبْقَى أَنَا وَأَنْتِ ..
{ أُقْسِمُ أَنَّنِي أَصْبَحْتُ وَرَقَهْ بَيْنَ يَدَيْكِ } ..
اقْرَأِينِي …..
بَعْثَرِي حَرْفِي ……
فـَ أَنْتِ “وَحْدَكِ” ..
مَنْ تُبَعْثِرُنِي … !
وَتَبْقَى أَمْوَاجِي “عَالِيَةً ” قُرْبُكِ …
لاتَهْدَأْ …. !
لاتَعْلَمُ مَعْنَىً سِوَى
“أَنْ تَغْضَبْ ”
لاتَهْدَأْ .. !
” بَلْ تَعْظُمْ ” ..
فِي كُلِّ يَوْمٍ ..
ويَشْتَدُّ المَدَّ فِي كُلِّ لَحْظَهْ …
.
.
{ هَا أَنَا أَخْضَعْ } ..
بـِ كُلِّ مَاأُمْلُكْ .. !
لَسْتِ كـَ أَيِّ “بَشَرْ ” ..
بَلْ أَنْتِ كُلَّ “البَشَرْ ” …………. !
الصَّبَاحُ التَّاسِعِ والعِشْرِينْ
تَشْدُو عَلَى جَوَارِحِي بـِ إِحْسَاسٍ فَرِيدْ …
ونَسَائِمُ إِشْرَاقٍ لاتَخْلُو مِنْ الحُبِّ الوَلِيدْ …
أَحْسَبُهَا كَذَلِكْ … !
أَشْعُرُ بـِ {حَنِينْ} ..
يَشُقُّ قَلْبِي ……!
هُدُوئِي ..
غَايَةٌ لاأَبْلُغُهَا …
إِلَّا بـِ “لَحْنِ الصَّبَاحْ ” … وآهـٍ تَتْبَعُهَا .. !
لَحْنٌ ..
بـِ صَوْتٍ شَجِيّ ..
يَحْمِلُ “الإِنْصَاتَ” عَلَى لَذَّةِ “الفِكْر” ..!
وأَتَنَاوَلُهَا بـِ { عُمْقِ } كُلَّ حَرْفٍ ..
وكُلُّ صَوْتٍ يُمْكِنُ أَنْ يَسْقُطْ .. !
هَاأَنَا …..
أَجْمَعُ أَوْرَاقِي وقَلَمِي ..
وكُلَّ شَيْءٍ أَمَامِي ….
اسْتِعْدَادَاً .. لـِ “اللَّحْنِ المَعْهُودْ ” ..
فـَ لاأُرِيدُ أَنْ يَشْغَلُنِي “سِوَاهَا” .. !
الصَّبَاحُ الثَّلاثِينْ ….
لاأَشْعُرُ بـِ لَذَّةِ قَهْوَتِي ..
{ بَاهِتَهْ }
{ مُرَّهْ }
{ عَلْقَمٌ }
لاأَشْعُرُ فِيهِ بـِ أَيِّ مَذَاقْ …..
رَغْمَ أَنَّنِي “أَثْقَلْتُ ” حَلآوَتَهَا ..
إِلا أَنَّهَا اكْتَسَبَتِ “المَرَارَهْ” …
لَمْ أَفْعَلْ شَيْئَاً … !
إلا أَنَّنِي كُنْتُ “أَبْحَثُ عَمَّا يَنْقُصُنِي ” …. !
آه
.
.
لَذَّتُهَا تَسْتَوْطِنُكِ .. !
ولاتَحْلُو إِلَّا بِكِ .. !
لَنْ أَعُودَ إِلِيْهَا مَرَّةً أَخْرَى بَعْدَكِ .. !
آلصَّبَاحُ الحَادِي والثَّلاثِينْ ..
آنَسْتُ مِنْكِ عَبِيرَاً قَضَّ مَضْجَعِي ..
كـَ الطَّيْفِ يَاأَنْتِ …
تَعْبُرِينَ خُطُوطَ اليَأْسِ مُعْلِنَةً ..
( صَبَاحاً لايُشْبِهُ أَيَّ صَبَاحْ ) ..
عَيْنَيْكِ .. شَعْرَكِ .. رِدَاؤُكِ الأَحْمَرْ ……..
آهـْ ……..
يَابَحْرَاً مِنَ الفِتْنَةِ يَمْكُثُ بَيْنَ شِفَاهِكْ ..
غَرَقِي “يَزْدَادُ رَغْبَهْ” !
عَانِقِينِي ..
كَيْ أَشْعُرَ بـِ وَاقِعِ ” أَنَّكِ قُرْبِي” ..
حُ لُ مْ ……
بَلْ .. مُنْتَهَى الأَمَانِي ..
آنْ آحْظَى بِكِ ( شُرُوقَاً ) يُغْنِينِي … عَنْ كُلِّ صَبَاحْ ..
آهـْ ..
كَمْ أَتَمَنَّى .. أَنْ يَقِفَ الزَّمَانْ …..
وَتَتَحَطّم السَّاعَات …
ولايُعْرَفُ أَبَدَاً .. لـِ الدِّقَائِقَ والثَّوَانِي ..
“مَوْعِدَاً وَمَكَانْ” !
آلصَّبَاحُ الثَّانِي والثَّلاثِينْ ..
أَتَسَاءَلْ …..
كَيْفَ تَتَسَابَقُ لَحَظَاتِي إِلِيْكِ …
( مُعْلِنَةً إِشْتِيَاقِي ) …
آعْتَرِفْ …….
قَدْ سَقَطَتْ بَيْنَ يَدَيْكِ ” آلَ نَفْسِي وَجَسَدِي ” …
وَمَمَالِكٌ لَمْ آعْتَقِدْ بـِ أَنَّهَا سـَ تَسْقُطُ فِي الأَسْرِ ..
أَثَرَاً بـِ سِهَامِ عَيْنَيْكِ ..
حِينَ آلْتَقَيْتُكِ … أَدْرَكْتُ بـِ أَنَّنِي قَدْ فَقَدْتُ رُشْدِي ..
( وَارِدَاً لـِ الجُنُونْ ) !
فـَ آرْجُوكِ … يَاعِقْدٌ يُمْسِكُ بـِ قَلْبِي ..
يَاثَبَاتُ القَلْبِ بَيْنَ هَالاتِ صَدْرِي ..
( أَعِيدِي إِلِيَّ رُشْدِي ) !
آلصَّبَاحُ الثَّالِثِ والثَّلاثِينْ ..
أَغْضَبُ مِنْكِ ..
وَأَقْتَتِلُ عَلَيْكِ ..
فـَ لاتَكَادُ تَنْطَفِئُ “ثَوْرَتِي” …. إلا بِكِ ….
ضَعِيفٌ …
يَقْتَاتُ ضَعْفِي عَلَى حَيِّزٍ
” قَدْ كَانَ يَمْتَلِأُ بـِ حُبك ”
هـَا أَنَا أَثُورُ غَضَبَاً ……
وَأَعْلَمُ تَمَامَاً ..
بـِ أَنَّ صَوْتُكِ .. سَـ يَمْلُؤُنِي ( حِيرَةً وَتَأَمُّلْ ) …
وِآشْتَغِلُ بـِ جَمَالِهِ وَرَوْعَتِهْ ……
أَتَعْلَمِينْ …
حِينَ أَسْتَشِيطُ غَضَبَاً عَلَيْكِ …
أُرَدِّدُ فِي نَفْسِي مَايُطْفِئُنِي ..
” آ رْ غَ بُ كِ .. آحِبُّكِ .. وَقَدْ لاأُحِبُّ بَعْدَكِ أُنْثَى .. كَمَا أَحْبَبْتُكِ … آتَنَفَّسُ كَلِمَاتك .. صَوْتُكِ الفَاتِنْ .. غِيرَتُكِ العَمْيَاءْ .. ثَوْرَتُكِ حِيَال حُرُوفِي …… آعْشَقُكِ .. جِدَّا جِدَّا …حَتَّى يَنْكَفِئُ قَلْبِي فَيَاضَاً مِنْكِ ! ”
حَتَّى أَهْدَأ ….. ثُمَّ أُرَاوِدُكِ ..
” صَبَاحَكِ أَعْذَبُ وَأَجْمَلُ مِنْ كُلِّ حُرُوفِي .. ومَنْ جَمِيعِ أَفْكَارِي حِيالك ” !
آلصَّبَاحُ الرابع والثَّلاثِينْ ..
مُنْذُ أَنْ أَشْرَقَتْ عَيْنَيَّ …
وَأَنَا تَحْضُرُنِي ( رَغْبَةً فِي الإِنْحِنَاءْ ) !
لـِ رَوْضٍ يَهُبُّ عَلَيَّ ….. ” إِحْسَاسَاً فَرِيدْ ” !
بـِ يَدَيْكِ ..
بَارِكِي صَبَاحِي سَيَّدَتِي ..
فـَ رِضَائُكِ .. يَمْنَحُنِي “مَسَاحَةً شَاسِعَهْ ” مِنَ الرَّاحَةِ والرِّضَى .. !
آؤْثِرُ كُلَّ مَنْ حَوْلِي لـِ أَجْلَكِ …
آتَوَضَّأُ “طُهْرَاً” بـِ صَوْتكِ النَّاعِمْ ..
آخْشَى … “والخَوْفُ سِرَّاً يَتَمَلَّكُنِي” …..
أَلَّا يَعُودَ هَذَا الصَّبَاحُ مُجَدَّدَاً .. !
آلصَّبَاحُ الخَامِسْ والثَّلاثِينْ ..
شُكْرَاً للهْ ..
وَجُودَكِ قُرْبِي ..
وَكَمْ أَوَدُّ بـِ الصَّمْتِ ..
أَنْ أُقَبِّلَ رَاحَتَيْكِ .. !
فـَ دَوَامُ النِّعَمِ بـِ شُكْرِهَا …………………
وَنَعْمَةُ وَجُودَكِ ..
“الأَجْمَلُ ” مِنْ بَيْنِ جَمِيعَ تَفَاصِيلِي !
آلصَّبَاحُ السَّادِسِ والثَّلاثِينْ ..
ذَائِبَةٌ بَيْنَ شِفَاهِي ..
قَطَرَاتٌ مِنْ شَهْدٍ وَعَنْبَرْ ..
وَأُطِيلُ الذِّكْرَ لَعَلِّي ..
أُسْهِبُ فِي وَصْفِكِ أَكْثَرْ ..
أَتَنَاوَلُكِ بـِ شَوْقٍ وَشَغَفْ ..
غِذَاءٌ لـِ قَلْبِي المُرْهَفْ !
وَتُعَنِّفُنِي الفِتْنَةُ قُرْبِكْ …
تَزِيدُ مِنَ الوَصْلِ وتُدْبِرْ …….
لَمْ أَشْهَدْ فِي الوَصْلِ لَذِيذَاً …….
كـَ وَصْلَكِ المَمْزُوجُ بـِ السُكَّرْ ……….
إِبْتِسَامَتُكِ …
وَتَعَابِيرُكِ المُتَمَنِّعَهْ …..
بـِ الذِّكْرَى ……
تَنْزَاحُ لـِ وَجْدِي المُتَدَثَّرْ …!
نَظْرَتُكِ ..
تَجْتَاحُ سُكُونِي …
خَوْفَكِ ..
أَنْ أَنْظُرَ أُنْثَى أُخْرَى !
لازَالَتْ فِي الصُّبْحِ تُرَاوِدُنِي ….
.
.
وآشْهَقُ بـِ الحُبِّ ….. وَأتَدَبَّرْ !
آلصَّبَاحُ السَّابِعِ والثَّلاثِينْ ..
نَشْوَةُ الأَسْمَاعِ بـِ لَحْنٍ ..
كُنْتَ قَدْ أَسْمَيْتُهُ لَحْنَ الوَفَاءْ !
مَعْنَىً لـِ حُرُوفِي ..
وَعَنْوَنَةً لـِ صَفْحَاتِي ..
الآنْ ..
أَشْعُرُ بِهِ يَنْسَابُ إِلِيَّ ..
وَيُصِيبُنِي بـِ نَشْوَةِ أَلَقْ ..
وَشَوْقٌ لـِ لِقَاءِ هَمْسِكْ ..
سـَ أُسْمِيهِ مِنْ أَجْلِكِ ..
{ لَحْنُ الصَّبَاحْ } ..
سـَ أَمْزُجُهُ بـِ بَعْضِ غَيِّي ..
سـَ أُورِدُهُ بَيْنَ حُرُوفِي ..
يُدَاعِبُ إِحْسَاسَكِ المُرْهَفْ ………..
فـَ هُلُمِّي يَاعَيْنُ ..
لـِ لَحْنٍ مُنْفَرِدْ ..
شَدْوٌ يُطْلِقُهُ “الشَّوْقُ” فِي صَدْرِي ..
“غِنَاءٌ عَلَى مِنْضَدَةِ حُبٍّ تَجْمَعُنَا ” !
آلصَّبَاحُ الثَّامِنِ والثَّلاثِينْ ..
كَانَتْ أَوَّلُ “رُؤْيَةٍ ” لـِ صَبَاحِي ….
بَعْدَ إِنْقِشَاعِ اللَّيْلِ …
وَإِيذَانُ السَّمَاءِ ….
بـِ دُخُولِ “الوَقْتِ اللَّازِمْ لـِ لِقَاءِ مَحْبُوبَتِي ” !
لَمْ أَتَخَلَّفْ يَوْمَاً عَنْ لِقَاءِهَا ..
وَلـْ تَشْهَد الأَرْض ..
وَلـْ يَشْهَدِ الصَّبَاحْ ..
وَلـْ تَنْطِقَ العَصَافِيرْ ..
( كَمْ كَانَ الإِنْتِظَارُ مَصْدَرَ عُذُوبَةٍ لـِ صَبَاحِي !)
حِينَ تَقْتَحِمُ “مُحِيطِي” ……..
” حَدِيثٌ كَانَ بـِ جِوَارِ جُورَيَّتِكِ فِي ‘إِحْدَى صَفَحَاتِي ”
آلصَّبَاحُ التَّاسِعِ والثَّلاثِينْ ..
آهـْ مِنْ وَجْدِ عُنَّابٍ يُدَاعِبُهُ الـِ آحْمَرْ ..
يُلامِسُ أَرْضَاً مِنْ نَرْجِسْ …….
تُحِيطُ بِهِ أَسْوَارٌ مِنْ رِقَّهْ ….
وَعَبِيرٌ يَجْتَاحُ الأَجْوَاءْ ….
سَمَاؤُهَا … ” صَافِيَةٌ جِدَّاً ” …
تَتَّسِعُ كـَ أَمْوَاجِ البَحْر …
وَتَتَدَرَّجُ أَطْرَافُهَا كـَ “مُهَنَّدْ “!
مُشْرِقَةٌ كـَ البَدْر …
ضِيَاؤُهَا لايُؤْذِي “أَبَدَاً ” ……
وَتَلِدُ أَنْفَاسَاً مِنْ “مِسْك” ………..
وَتَهُطُلُ ثَلْجَاً وَشِتَاءْ ……….
آهـْ ….
حَنِينِي لـِ زِيَارَتِهَا ….
يَرْجُو “بِضْعَ ثَوَانِي أَكْثَرْ ” !
آلصَّبَاحُ الأَرْبَعِينْ …
( أُمْنِيَهْ فَوْقَ الغِمَامْ )
صَبَاحٌ يَمْتَزِجُ سُكُونه ..
بـِ رَوْعَةِ عَيْنَيْكِ المُغْمَضَتَيْن …
وَتَمْتَمَةُ شِفَاهُكِ يَاسَيِّدَتِي ….
{ حَبِيبِي … حَبِيبِي … حَبِيبِي } …
آهـْ يَالَذَّةَ غَرَامِي …..
حِينَ يُؤَكِّدُهُ صَوْتُكِ المِخْمَلِيّ …
‘عَلَى مَائِدَتِي …
يَنْفَرِدُ إِحْسَاسِي …
بـِ لَذَّةِ جَوْهَرَكِ ..
وَعَبِيرٌ يُسْكَبُ مِنْ نَهْرٍ ..
مِنْ رَوْضٍ .. يَقْبَعُ فِي صَدْرِك !
.
.
آسْقِينِي .. مِنْ فِرْدَوْسِ شِفَاهِكْ ..
آرْوِينِي ..
فـَ الظَّمَأُ يَكَادُ يُمَزِّقُنِي …
“سِتُّ سَاعَاتٍ ” ….
قَدْ أَثَارَتْ عَطَشِي إِلِيْكِ ..
أَفِيضِي يَاجَنَّةٌ فِي الأَرْضِ ..
عَنْ “مَبْسَمٍ ” …….
يُهَدِّئُ مِنْ رَوْعِي …………….!
آلصَّبَاحُ الحَادِي وَالأَرْبَعِينْ …
…إِنْتِظَارِي …
وَكَوْبُ قَهْوَتِي ..
يُحِيكَانِ مِنْ أَجْلِكِ “قَصَصَاً وَأَفْكَارٍ وَمُخَيِّلَهْ ” ..
عَجَزْتُ أَنْ أَكْبَحَ جِمَاحِي …
مُنْذُ أَنْ تَسَلَّلْتِ لـِ “عَرِينِ فِكْرِي” ..
مَآآنْفَكَّ إنْشِغَالِي بـِ “غَدٍ” والسَّبِيلُ لـِ لِقَائِكِ …
( يَجْعَلُنِي مُفَكِّرْ ) ,,,
إِنْسِيَاقٌ وَ رَغْبَهْ …..
لـِ عَاطِفَةٍ جَيَّاشَهْ …..
هَدْيٌ لـِ عَيْنَيْكِ وَأَطْرَافِكْ ….
لاأُخْفِيكِ …
أُتَمْتِمُ دَوْمَاً .. وَأَبَدَاً بِكِ ..
شِئْتِ أَمْ أَبَيْتِ ………
عِ شْ قِ ي بِكِ …..
[ فِ طْ رَ ةُ قَلْبِي ] أَبَدَاً !
آلصَّبَاحُ الثَّانِي وَالأَرْبَعِينْ …
مَاتَصْنَعِينَ الآنْ …؟!
وَمَاحَالُ “وَطَنِي” .. مَصْدَرُ نَبْضِكْ ..
يَا”رَيْحَانَةٌ” مَاانْفَكَّتْ تُعَطِّرُ حُرُوفِي وَكَلِمِي !
أَشْعُرُ بِكِ رَغْمَ بُعْدَكِ ..
وَتُحَدِّثُنِي “نَفْسِي” صَفْحَاً ..
(كَلامُ اللَّيْلِ يَمْحُوهُ النَّهَارْ ) ..
لاتَعْجَبِي مِنِّي ..
لَسْتُ أَرْجُو مِنْكِ سِوَى القُرْب ..
سَكِينَتِي وَطُمَأْنِينَتِي ..
{ أَنْتِ } ………..
هَاهِيَ خَطَوَاتِي تَمْتَدُّ إِلِيْكِ …
“هَلَّا آقْتَرَبْتِ ” ..
كَمْ بـِ وِدِّي أَنْ أَطْبَعَ عَلَى جَبِينُكِ “قُبْلَهْ” ….
تَمْحُو آثَارَ الغَيْظِ الذِي أَصَابَنَا …… !
آلصَّبَاحُ الثَّالِثِ وَالأَرْبَعِينْ …
صَافِيَةٌ أَنْتِ .. كـَ شُرُوقِ الشَّمْس ..
كـَ المَاءِ ..
يَعُودُ لـِ صَفْوِهِ بَعْدَ “العَبَثْ ” …
كـَ الوَرْدِ ..
يَمُوتُ ولايَفْقِدُ عَبِيرُهُ أَبَدَاً ..
كـَ الوَقْت ..
يَمْضِي ولايَنْظُرُ لـِ المَاضِي …
( بَعْثَرْتِ جَمِيعَ كِنَايَاتِي إِلِيْكِ ) ..
كَمْ أَعْجَزُ بـِ الوَصْف ..
تَمْقُتُنِي .. كُلَّ حُرُوفِي ..
وَالقَتْل …
قَدْ نَالَ مِنْ كِبْرِيَائِي ..
يَاسَيِّدتِي …
يَاضَوْءَ الصُّبْح ..
يَامَوْعِدَ مِيلادِ اليَوْم ..
يَاوَقْتَ شُرُوقِي …
يــــــــــــــــــــــــ ـَـــــــــــــــــــــــ ــــــــــــا …
أَذَانُ صَحْوَتِي …..
أَسْأَلُكِ الرَّأْفَهْ ….
مَاأَبْقَيْتِ لـِ نِسَاءِ الدُّنْيَا ..
شَيْئَاً يُعَظِّمُهُ “رَجُلْ” …… !
آلصَّبَاحُ الرَّابِعِ وَالأَرْبَعِينْ …
هَلْ قَلْتُ “آُ حِ بُّ كِ ” ؟!
هَلْ بَادَرْتُكِ عِشْقَاً يَاسَيَّدَتِي .. اليَوْمَ وَأَمْسِ وَكُلَّ الشَّهْر ؟!
آُ حِ بُّ كِ ..
وَإِنْ لَمْ تَنْطِقَ شِفَاهِي ..
فـَ القَلْبُ فِي كُلِّ نَبْضَةٍ يُتِمُّهَا ..
يَشْهَقُ حُبَّاً ..
آعْ شَ قُ كِ …
وَأُتِمُّ بِكِ نُضْجَاً ..
رَغْمَ جُنُونِي …
يَاطِفْلَةً .. تَرَعْرَعَتْ
بَيْنَ سُكُونِي وَبَوْحِي ..
وَعَلَى ضَوْءِ حُرُوفِي ..
آكْتَمَلَتْ لَهَا الرُّؤْيَا ..
اليَوْم ……
تَرَاءَتْ لِي أَوَّلُ “رُؤْيَهْ” …..
سَكَنَتْ قَلْبِي ..
وَأَوَّلُ حَرْفٍ .. دَاعَبَ إِحْسَاسِي …
شُكْرَاً لـِ 21/8
الذِي حَمَلَكِ .. لـِ مُدَاعَبَةِ إِحْسَاسِي …..
وَشَقِّ طَرِيقَكِ نَحْوِي ..
” نَقْشٌ لايَمْحُوهُ الزَّمَانْ ” !
آلصَّبَاحُ الخَامِسِ وَالأَرْبَعِينْ …
مُفَكِّرْ .. وَتَائِهٌ جِدَّاً ..
بـِ لا وَصْلَكِ “المَلِيءُ بـِ الحَيَاهْ ” …….
أَعْلَمُ بـِ أَنَّهَا دَقَائِقَ مَعْدُودَهْ ..
وسـَ تُشْرِقِينْ .. كـَ شُرٌوقِ الشَّمْس …..
إِلَّا أَنَّنِي تَائِهْ ..
وَأَحْتَاجُ إِلِيْكِ كَثِيرَاً ..
إِلَى يَدَيْكِ التِي تُحْيِي عِظَامِي ..
إِلَى جَبَرُوتِ قَلْبُكِ ..
لـِ يُعِيدَ إِلِيَّ نَبْضِي ..
إِلَى حُبُّكِ ..
لـِ يُعِيدَ فَلْسَفَةِ العِشْقِ
لـِ حَرْفِي …
آحْتَاجُ إلِيْكِ يَانَبْضِي .. !
الصَّبَاحُ السَّادِسِ والأَرْبَعِينْ …
يَالَـ جُنُونِي ..
أُخَاطِبُ الصُّبْحَ وَأَسْكُنُهُ ..
والشَّمْسُ تَسْكُنُ فَوْقَ أَهْدَابِي !
مَاذَا صَنَعْتِ بِي ..
يَاسِحْرٌ .. يَخْطِفُ لَحَظَاتِي وَيَكْتُبُهَا ..
أَنَّى لِيَ السَّكَنُ …
وَجَوْفِي يُسْكِنُ القُرْبَ ..
أَحْلُمُ أَنَّكِ ..
مِنْ بَيْنِ غِمَامِ ..
وفِي جَوْفِ سَمَاءِ ..
وَبَيْنَ نَسِيمُ الرِّيحَ ..
يَانِسْمَةُ الفَجْرِ ..
أَوْ إِنْ شِئْتِ الصَّبَا …
زُورِينِي ..
وَبَلِّلِي صَدْرِي ..
بـِ نَشْوَةِ قُرْب ..
أُقْسِمُ أَنِّنِي ..
سَأَخْشَعْ ..
سَأَخْضَعْ ..
بـِ كُلِّ جَبَرُوتِي وكِبْرِيَائِي .. !
يَاطَعْمُ الفَرَحِ ..
أَسْتَعْذِبُكِ بَيْنَ خَيَالاتِي ..
أَحْلامِي البَرِيئَةُ أَنْتِ .. أَنْتِ .. أَنْتِ ..
آهْ ..
أَشْكُوكِ فَيْضَاً مِنْ عَنَا سَفَرٍ ..
مَشَقَّةٌ أَنْتِ ..
فِي تَفْسِيرِ لُؤْلُؤِهَا !
إِلَّا أَنِّي ….
أَسْتَعْذِبُكِ أَكْثَرْ .. !
خُذِينِي لـِ جَحِيمِ البُعْد !
لاأَخْشَاكِ أَبَدَاً ..
سَأَظَلُّ قُرْبَكِ …
لـِ آلافٍ ومَلايِينِ اللَّحْظَاتِ .. !
امْلأِي كَأْسِي ..
عَلْقَمَاً وَبُؤْسَاً …
سـَ أَشْتَهِيهِ ….. !
لأنَّ يَدَيْكِ تَحْمِلُهُ ….
ولاتَحْمِلُ أَطْرَافَكِ تَعْذِيبِي !
الصَّبَاحُ السَّابِعِ والأَرْبَعِينْ …
آقْتَرِبِي ..
كَيْ أُقَبِّلَ ثَغْرَكِ بـِ جُنُونْ …
وَأرْسِمُ قَافِيَةَ النُّونِ عَلَى شَفَتَيْكِ …..
مَاجِنَةٌ أَنْتِ بَيْنَ يَدِيّ .. !
سَاطِعَةٌ كـَ نُجُومَ اللَّيْل … !
لاتَبْتَعِدِي ..
وَآقْتَرِبِي أَكْثَرْ ..
دِفْئُكِ يَمْنَحُنِي الأَمَلَ ..
وَيَدَيْكِ تَمْحُو خَطِيئَاتِي .. !
يَانُورَ القَلْب …
مِنْ أَيْنَ أَتَيْتِ …
وَكَيْفِ اهْتَدَيْتِ ..
إِلِيَّ ..
وَقُمْتِ بـِ إِغْرَائِي ..
أَتَخَيَّلُكِ ..
خَطَوَاتٌ عَلَى أَرْضِ البَدْر .. !
وَكَوَاكِبَ أُخْرَى لَمْ تُعْرَفْ ..
آهْ …. أَشْتَاقُ إِلِيْكِ ..
كـَ النَّزْفِ غِيَابُكِ ..
يُهْلِكُنِي ..
أَرْجُوكِ يَامَلاكِي ..
كُونِي بـِ القُرْبِ أَكْثَرْ ..
فـَ حَنِينِي يَسْلُبُنِي ..
بَرِيقِي وَلَمَعَانِي …
إِنْ جِئْتِ كُنْتُ “فَارِسَكِ الأَبَدِي” .. !
لا يَعْنِي لِي شَيْئَاً ..
سِوَى إِبْقَائِي بَيْنَ يَدَيْك ..
أَهْدَأْ …
إِنْ كُنْتِ أَمَامِي .. !
وأَحْزَنْ ..
فُقْدَانَكِ ظُلمْ …. !
يَاأَسْطُورَةَ حَرْفِي ..
لَمْ أَعْهَدْ أَنَّكِ يَوْمَاً ..
سَتَرْمِينِي لـِ أَحْضَانِكِ .. !
حُبُّكِ مَلْحَمَتِي ..
والشَّوْقُ إِلِيْكِ أَقْلامِي .. !
سَأُغَنِّي ..
قُرْبُكِ دَوْمَاً ..
● عَلىَ أنّغَامِـ الآمَآنِيـ سَـ أُغَنِيّـ ..وَ لـ لتَطْرَبِي لِـ آحْلآمِي .. ! ●●
الصَّبَاحُ السَّابِعِ والأَرْبَعِينِ ( تَمَامٌ لـِ الصَّبَاحِ السَّابِقْ )
ظَلَلْتُ أُغَنِّيكِ ..
وَفِي لَحْنِي “حَنِينٌ وَ رَجَاءْ ” ..
يَاعَيْنَيْكِ ..
كَـ التِّمْثَالِ ,, مَكَثْتُ أُرَاقِبُهَا ..
لَسْتِ الأُولَى فِي عُمْرِي ..
وَلَكِنَّكِ .. بَعْثَرْتِنِي حَقَّاً …
حَبِيبَتِي ……
مُرْهَقٌ حَدُّ الثَّمَلِ ..
خَيَالُكِ ..
بَيْنَ أَهْدَابِي يُمَزِّقُنِي ..
أُنَادِيكِ ..
وَفِي لَحْنِي .. “حَنِينٌ وَرَجَاءْ ” !
آهٍ ثُمَّ آهَاتٍ ..
عَلَى شَعْرٍ .. يُسَافِرُ بَيْنَ أَطْرَافِي .. !
رِفْقَاً ..
فَلَسْتُ أَنَا العَاشِقُ الهَادِئْ …
أَعْلَمُ أَنَّ العِشْقَ .. مُحَرَّمْ …
آهْ مُحَرَّمْ !!!
إِلَّا أَنَّ خَيَالَكِ يَأْخُذُنِي ..
حَيْثُ جِنَانَاً لَمْ تُسْكَنْ ..
وَأَرْضٍ لَمْ تُبْعَثْ ..
وَقَطَرَاتٍ كـَ البَلُّورِ تُدَاعِبُنِي ..
يَاطِفْلَةَ أَحْلامِي ..
يَاوَقْعَ الوَرْدِ بِـ بُسْتَانِي ..
آهْ ..
يَانِسْمَةُ بَرْدٍ وَسَلامٍ ..
فِي عِزِّ الصَّيْفِ تُرَاوِدُنِي !
أَنَا الفِكْرُ الوَاعِدُ فِيكِ …
أَنَا العَاشِقُ المَوْؤدُ بَيْنَ شَفَتَيْكِ ..
آنْفِينِي ..
بَيْنَ خُطُوطِ يَدَيْكِ …
دِفْءٌ وَحَنِينْ … !
يُشْقِينِي ..
يُزَلْزِلُنِي ..
لَمْ أَكُ آدَمَ يَوْمَاً ..
بَيْنَ ذِرَاعَيْكِ …
أَنَا … أَنَا …..
كـَ كُثْبَانِ الرَّمْلِ ..
فـَ (اجْمَعِينِي) .. !
.
.
.
الصَّبَاحُ الثَّامِنِ والأَرْبَعِينْ ….
يَارَوْنَقَكِ حِينَ يَشُدُّ عَلَيَّ قُيُودَ الحَرْف …
أَتَأَمَّلُ فِيكِ الحُبّ ..
وَأَجْمَعُ فِيكِ الشَّوْق ..
يَاأَمِيرةَ أَحْلامِي ..
لاتَخْشَعِي حُزْنِ ..
فـَ بَرِيقُكِ يُلْهِمُنِي الحُبّ ..
الصَّبَاحُ التَّاسِعِ والأَرْبَعِينْ ….
مَازِلْتِ فِي جَوْفِي ..
وَأَشْعُرُ بِكِ حَوْلِي .. !
أَنْتِ يَاأَنْتِ …
“أَشْعُرُ بـِ رُوحِي قُرْبَكِ ” ..
وأَشْعُرُ بـِ عَيْنَيْكِ تُلامِسُ حَرْفِي …
لاتُغْمِضِي عَيْنَيْكِ …
وَ “امْضِي مَعِي هُنَا لـِ الأَبَدْ ” ….
( نَبْقَى سَوِيَّهْ )
حَيْثُ لاوَجُودَ لَهُمْ ….. !
“أَهَذَا جُنُونْ ؟!”
لابَأْسْ …,,,,
فـَ الجُنُونُ لَمْ يُكْتَبْ فِي صَفَحَاتِ “العُمْرِ” بَيْنَنَا .. !
أَرْجُوكْ ..
دَعِ الأَقْدَارَ تُجْهِضُ مَافِي قُلُوبِنَا .. !
فِي تَمَامِ هَذِهِ السَّاعَهْ …
“نَرْحَلُ مَعَاً ” …. كَمَا آعْتَدْنَا ..
إِلَى “جَنَّةُ الوَصْل” …
وَ “لَحْنِ صَوْتِكِ” الغَارِقُ فِي سَمْعِي ..
آهْ .. لَوْ أَنَّ لـِ العُمْرِ “خِيَارَاً لـِ تَغْيِيرِ المَاضِي ” !
لـِ اسْتُوْحَدْتُكِ .. بَعِيدَاً عَنِ الأَعْيُنْ …..
وَفِي كُلِّ مَسَاءْ أَجْعَلُ لَكِ رِوَايَهْ مُخْتَلِفَهْ :
“تُصْبِحِينَ عَلَى خَيْر .. مَعْشُوقَتِي ..
“هَمْسَاً .. وَحُضْنَاً لـِ الشَّوْقِ الجَارِي فِي جَسَدِي ” ….
مِنْ هُنَا لـِ الأَبَدْ …
“سَأَرْوِي جُنُونِي بِكِ كُلَّ لَيْلَهْ ” .. الْتَزِمِي الصَّمْت .. ولاتُحْدِثِي صَوْتَاً ..
فـَ اللَّيْلُ يـَالَيْلايْ ,, يَعْنِي “سَكَنُ العَاشِقِينْ !
أُحِبُّكِ … حَتَّى تَغْرَقَ شِفَاهِي بـِ الحُرُوفْ ..
وَتَمْتَزِجُ المَعَانِي بـِ قَطَراتِ الشَّوْق ..
وَتَأْلَفُ أَطْرَافِي “الصَّمْت” عَلَى شَرَفِ الجَمَالْ ..
هُنَاكْ ……..
حَيْثُ أَنَا وَأَنْتِ .. و”الوِسَادَهْ ” .. !
وهُنَاكْ …….
أَوْرَاقِ قِصَصٍ كُتِبَتْ بـِ حِبْرِ الحُبّ …
مَجْنُونْ .. مَجْنُونْ … مَجْنُونٌ أَنَا بِكِ .. “عَلَى أَثَرِ نُقُوشِكِ فِي قَلْبِي وَفِي جَسَدِي ” …
تُصْبِحِينَ عَلَى خَيْر غَالِيَتِي …
سَأَظَلُّ قُرْبَكِ … حَتَّى الصَّبَاحْ …..
لـِ نُكْمِلَ آهَاتِ الحُبِّ سَوِيَّهْ .. !
( كَمَا أَفْعَلُ الآنَ )
آ
ح
ب
ك
الصَّبَاحُ الخَمْسِينْ ..
حَبِيبَتِي ..
هَاأَنَا بَيْنَ يَدَيْكِ ..
وأَنْفَاسِي بـِ ذِكْرُكِ تَسْتَعِرُّ وَهَجَاً ..
كَتَبْتُ الصَّبَاحْ ..
وكَتَبْتُ المَسَاءْ ..
وكَتَبْتُكِ ..
وكَتَبْتَنِي ..
ولَمْ أَجِدُ ماأَكْتُبُ بِهِ ..
سِوَى ..
أَنْ أَقْتُلَ حَرْفِي ..
هـَ اأَنَا ..
أُرَاوِدُهُ بِكِ ..
وأَقْتُلُهُ بـِ سيُوفِ عَيْنَيْكِ ..
.
.
.
سَأَقْضِي قَسَمَاً قَدْ أَطْلَقْتُهُ هُنَا ..
لـِ حُمَّى “الإِسْتِسْلامْ” .. !
الصَّبَاحُ الوَاحِدِ وَالخَمْسِين
نَبَذْتُهُمْ , وَبـِ خَشْيَتِي أَنْ يَطْمَعُوا فِي بَيْنِنَا
وَتَعَمَّدْتُ إِطْلاقَ التَّجَاهُلِ وَالمُضِيِّ سَبِيلا
إِنْ يَطْمَعُوا فِي وَخْزِ “مَاضٍ” حَوْلَنَا
سَأُكَبِّلُ الأَسْمَاعَ عَنْ “آثَارِهِمْ” تَكْبِيلا
أَنْتِ مَصَابِي ..
وَأَنْتِ دَائِي فِي الهَوَى ..
وَأَنْتِ “تِرْيَاقٌ” يُعَجِّلُ رَاحَتِي ..
فـَ ذَوِّبِي يَارُوحُ فِي الأَحْشَاءِ دَوَائِي !
الصَّبَاحُ الثَّانِي وَالخَمْسِين
هَلِّلِي يَاشَمْسُ بـِ الإِشْرَاقِ وَأَصْبِحِي
بَلِّلِي عُرُوقِي الظَّمْأَى ,, وَجَدِّدِي رَاحَةَ اليَوْمِ فِي نَفْسِي
أَشْتَاقُ لـِ الشَّوْقِ المُعَطَّرِ بـِ ذِكْرِهَا
يَمْحُو هَالاتَ اللَّيْلِ الطَّوِيلِ المُنْجَلِي
وَيَجُرُّ خَطَوَاتِي إِلِيْهَا .. ضَاحِكَاً مُسْتَبْشِرَاً !!
أَحْتَاجُ “إِمْتِلاءَاً” لـِ رَغَبَاتِي
وَإِشْبَاعَاً بـِ سِيمْفُونِيَّةٍ بَدِيعَهْ
تَرْقُصُ عَلَى أَنْغَامِهَا ,, كُلَّ أَفْكَارِي
بـِ حُ بّ ………………….
الصَّبَاحُ الثَّالِثِ وَالخَمْسِينْ
أَعْيَانِي التَقَلُّبَ بـِ الحَنِينِ عَلَى وِسَادَتِي ,,
لاأَكَادُ أُغْمِضُ عَيْنِي ,,
أَشْعُرُ بـِ كَابُوسِ “الفَقْدِ” يُمَزِّقُ رَوْعَتِي
وَيَهْمِسُ “أَنْ أَبْقِي” عَلَى سِرِّ “الرَّفَاقِ” لـِ حِينٍ
آثَرْتُ بَوْحِي .. لالِشَيْءٍ فِي جُعْبَتِي ..
وَلَكِنَّنِي ,,, لاأُرِيدُ لَكِ المَشَقَّةَ إِطْلاقَاً .. !!
الصَّبَاحُ الرَّابِعِ وَالخَمْسِين
زِيدِينِي .. رَغْبَهْ
يَالَذَّهْ .. تُسْكَبَ فِي فُنْجَانِي لـِ لَحْظَهْ
آهـٍ ,, وَيَعْبُرُ فِي أُفُقِي طَيْفُكِ
يُمَارِسُ “فَنَّ” تَلْوِيعِي وَإِظْمَائِي ..
آقْتَرِبِي ,, أُرِيدُ أَنْ أَلْفُظَ أَنْفَاسِي ,,
فِي كُلِّ أَجْزَاءِ أَثْوَابِكِ ,,
أَرْغُبُ فِي قَضَاءِ العُمْرَ عَلَى ثَرَى أنْفَاسِكْ ..
لاأَسْتَعِرُّ أَبَدَاً مِنْ حُبُّكِ .. !
وَسَيَظَلُّ تَارِيخِي ,, يَرْوِي أَنَّ حُبُّكِ أَكْبَرُ مُعْجِزَاتِي ..
كَيْفَ أَنَّ التَّغْيِيرَ وَإِكْتِسَابِي “صِبْغَةً”
كَانَ عَلَى يَدَيْكِ .. وَبِكُلِّ إِدْرَاكِي …
الصَّبَاحُ الخَامِسِ وَالخَمْسِينْ
يَاجُورِيَّةٌ ,, فِي كُلِّ أَطْرَافِ أَوْرَاقِي
سَكَنَتْ إِلِيَّ .. وَبَثَّتْ شَذَاهَا بـِ أَعْمَاقِي ..
نَالَتْ .. حَقَّ الرِّعَايَةِ وَالسُّقَى ..
وَشُغِلْتُ بِهَا عَنْ كُلِّ مَاقَدْ كَانَ حَوْلِي ..
( تَوَقُّفْ وَتَأَمُّلْ )
أَمَا آنَ لَكِ أَنْ تَرْأَفِينَ بـِ حَالِي ..
سُهْدَ اللَّيَالِي , وَإِنْتِظَارِي , وَإِنْكِسَارِي
يُوجِبُ أَنْ يُقَابَلْ .. بـِ بَعْضِ الإِحْتِضَان :D
الصَّبَاحُ السَّادِسِ وَالخَمْسِينْ
25/5
تَارِيخٌ لَنْ يُنْسَى أَبَدَاً ,, !!
شَيْءٌ غَرِيبْ ,, فـَ كُلُّ شَيْءٍ جَمِيلْ قَدِ آسْتَكَانَ بـِ قُرْبَكِ
قَدْ نَالَ “صِبْغَةَ الصَّبَاحِ الطَّاهِرَهْ” !!
ذِكْرِيَاتُنَا , أَحْلامُنَا , وَلِقَاءَنَا …..
نَوَافِذٌ بَاتَتْ لـِ عَصَافِيرِ الحُبِّ سَكَنَاً عَلَى أَطْرَافِهَا .. !!
الصَّبَاحُ السَّابِعِ وَالخَمْسِينْ
“تَتِمَّةً لـِ الصَّبَاحِ السَّابِقْ”
لَمْ أَنْسَى ,, عُذُوبَةَ “إِبْصَارِكِ” لـِ تَفَاصِيلِي …
وَشَغَفَاً يَمْتَدُّ لـِ أَطْرَافِي وَمَشَاعِرِي ..
الإِبْتِسَامَهْ وَالإِطْلالَهْ المُخْتَلِفَهْ وَثَوْبُكِ الفَاتِنْ
شَقَّتْ مَسَاراً “قَصِيرَاً” لـِ نَوَافِذِ القَلْب ..
آهـْ كَمْ أَحْتَاجُ لـِ “دَهْرٍ” يَمْتَدُّ طَوِيلاً ..
كَيْ أَنْسَى .. (مِقْدَارَ العَبَثِ) الحَاصِلُ فِي جَوْفِي
تَتَسَابَقُ “إِطْرَاءَاً” لـِ السُّطُورِ حُرُوفِي ..
وَتَمْتَزِجُ “آهـْ” بـِ لَذَّتكِ وَصَوْتُكِ السَّاحِرْ …….
مَأْسٌورُكِ .. يَاشَغَفُ الفُؤَادِ مُتَيَّمٌ ..
أَجِيدِي “قَيْدِي” .. لاأَرْغَبُ سِوَاكِ ..
أُ حِ ب ُّ كِ ..
الصَّبَاحُ الثَّامِنِ وَالخَمْسِينْ
أُسَابِقُ الحَنِينَ إِلِيْكِ .. في “ثَوْرَةٍ فِي الحُبِّ”
لَمْ أَعْهَدْ لَهَا مَثِيلْ .. !!
تَزْدَحِمُ فِي الجَوْفِ كَلِمَاتِي ..
تَتَدَافَعُ أَفْكَارِي ,, فِكْرَهْ تِلْوَ الفِكْرَهْ !!
لاأَعْلَمُ مَالسِرَّ ؟!
آهـْ يَافَلَذَةٌ مِنْ فُؤَادِي ..
نَسِيتُ أَنْ أَقُولَ لَكِ ..
صَبَاحُكِ أَجْمَلْ ..
صَبَاحُكِ لايُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ أَسْوَأُ ,, مِنْ قَيْدِ عَاشِقٍ يُلْزِمُهُ “تَفَكُّرَاً وَإِنْصَاتَاً” !!!
الصَّبَاحُ التَّاسِعِ وَالخَمْسِينْ ..
(كَتَبْتُهُ بـِ حِبْرٍ أَسْوَدْ , مِنْ أَجْلِكِ فَقَطْ (
لاأَشْعُرُ بـِ أَنَّنِي مُلْزَمٌ عَلَى الكِتَابَهْ أَبَدَاً
وَلَكِنَّ “نَزْعَةَ الحُبِّ” فِي شُرْيَانِي
تَجْعَلُ مِنْكِ “حَرْفَاً أَلَذّ” ,
وَحَدِيثَاً أَشْهَى وَأَرَقّ !
يُعْجِبُنِي أَنْ أَمْكُثَ فِي ظِلِّكْ ….
يُعْجِبُنِي أَنْ أَتَجَرَّدَ مِنْ كُلِّ كِبْرِيَاءٍ يَسْكُنُنِي ..
أَنْ لافَرْقَ أَبَدَاً بَيْنَ قُلُوبِ الأَحِبَّهْ ..
يُعْجِبُنِي جِدَّاً .. فَرْقُ النُّضْجِ الكَائِنُ فِي صَفَحَاتِي ..
أَنْتِ .. يَاحُبُّ حَيَاتِي ..
“سَبَبُ الفَرْق” … !!
أَعْ شَ قُ كِ .. جِدَّاً
الصَّبَاحُ السِتِّينْ ..
لاأَمْكُثُ دُونَ أَنْ أَسْتَشْعِرَ .. مَدَى حَلاوَةَ اللِّقَاءْ
وَكَيْفَ أَنَّ اللِّقَاءَ قَدْ آثَرَ إِكْتِسَابِي رُؤْيَةً مِنْ قَرِيبْ
“لَمَعَانَاً” يَزْدَادُ يَ جَوْهَرَهْ !!
صِدْقَاً , لاأَجِدُ فِي مُفْرَدَاتِي مَاقَدْ يَفِيءُ لـِ نَبْضِي .. !!
كُوْنَ أَنَّ دَوِيَّ النَّبْضِ لـِ ذِكْرُكِ .. يَزْدَادُ عُمْقَاً وَصَوْتَاً ..
(لاأَخْشَى المَوْتَ بَيْنَ يَدَيْكِ أَبَدَاً)
هُلْ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ أَشَدُّ قَسْوَهْ ؟!
أَشُكُّ فِي ذَلِكْ !!
إِنْشِغَالِي بـِ عَيْنَيْكِ ,, يَمْحُو كُلَّ الصُّعُوبَاتِ التِي قَدْ تُوجَدُ كـَ عَثَرَاتٍ فِي طَرِيقِي !!
الصَّبَاحُ الوَاحِدِ وَالسِتِّينْ
صَبَاحُكِ , يُشْبِهُ يَاقَلْبِي ..
عَاطِفَتِي فِي كُلِّ صَبَاحْ ..
وَطَنٌ مِنْ أَوْرَاقِ النَّرْجِسْ ..
شَمْسٌ لاتَخْشَى الرَّوَاحْ ..
نَلْهُو , وَنُطْلِقُ أَيْدِينَا
لانَخْشَى مَنْ جَاءَ وَمَنْ رَاحْ ..
وَطَرِيقُ الحُبِّ يُؤَيِّدُنَا ..
يَسْقِينَا حَنِينَاً يُلْهِبُنَا ..
نَاراً , تَجْتَاحُ مَوَاجِعَنَا ..
يَرْشَفُ بـِ الوَجَعِ مآسِينَا ..
يُطْلِقُ عَنَانَ شِفَاهَنَا ..
صَبَاحُكِ أَجْمَلُ يَاقَلْبِي ..
مِنْ عَاطِفَتِي فِي كُلِّ صَبَاحْ .. =)
الصَّبَاحُ الثَانِي وَالسِتِّينْ ..
وَأَحْلَمُ بـَ صَبَاحٍ ,, أَخْطِفُ فِيهِ أَنْفَاسِي
أَقْتُلُنِي .. بـِ شِفَاهِكِ ..
وَأَبْلَغُ حَدَّ الوَصْلِ لـِ مُنْتَهَى ..
يَلْفِظُ صَدْرِي “زَفِيرَاً” مِلْؤُهـُ شَهْقَةَ أَنْفَاسِكْ ..
وَيَزْدَادُ نَبْضِي شِدَّةً وَحَرَارَةً ..
وَتَفِيضُ بِي نَفْسِي لـِ غَايَةٍ أَبْلُغُهَا ..
(قَلْبُكِ)
مُنْتَهَاهَا ..
آتَحَسَّسُ “عُمْقَ” النَّبْضِ , السَّاكِنُ صَدْرِكْ
أَجْتَاحُ لـِ “أَفْكَارٍ” مَجْنُونَهْ ..
تَهْمِسُ فِي آفَاقِ الصُّبْحِ حُبَّاً ..
آُ حِ بُّ كِ ..
آهـْ .. وَكُلَّ يَوْمٍ فِي ” حُ بُّ كِ “
آزْدَادُ لَكِ قُرْبَاً وَحُبَّاً ……..
يُفْرَغُ لـِ جُنُونٍ بَحْت !!
الصَّبَاحُ الثَّالِثِ وَالسِتِّينْ …
تَمْضِي السَّاعَاتُ الأُولَى ,, وَبِلا إِدْرَاكْ ..
مَايَعْنِي .. أَنَّ الوَقْتَ يَمْضِي وَبِـ شِدَّهْ ..
(نِصْفُ اليَوْمِ وَرُبْعَهْ)
قَدْ يَمْضِي فِي أَجْزَاءٍ مِنْ لَحْظَهْ ..
لاأَعْنِي (الإِسْرَافَ) كَثِيرَاً ..
فـَ حُبُّكِ عَلَّمَنِي .. أَنَّ الحُبَّ لـِ غَيْرِكِ لايَعْنِي
سِوَى لَحَظَاتٍ عِدَّهْ ,, مِنْ لَحَظَاتِ جُنُونِي بِكِ فِي يَوْمِ وَلَيْلَهْ !!
الصَّبَاحُ الرَّابِعِ والسِتِّينْ
هَاهُوَ الحَنِينُ إِلِيْكِ .. يُعَلِّمُنِي
إِيقَافُ عَقَارِبِي فِي بُعْدِكْ ..
أَنْ أَتَسَكَّعَ فِي الطُّرُقَاتِ , أُرَدِّدُ كُلَّ الأَسْمَاءِ بـِ إسْمِكْ ..
أَنْ أَتَنَاوَلَكِ فِي كُلِّ زَمَانْ ..
أَنْ أَسْكُنَ فِي وَسَطِ حَدِيثِي ,, مَغَبَّةَ أَنْ يُلْفِظُنِي حَنِينِي إِسْمُكْ ..
شَغَفِي وَأْدٌ لـِ وُرُودَ “العُمْرِ بُعْدَاً
شَوْقِي وَهَجٌ يَلْتَمِسُ شُرُوقَاً ..
فـَ أَشْرِقِي ,, وَبَلِّلِي جَفَافَ فُؤَادِي بـِ وَصْلِكْ }
الصَّبَاحُ الخَامِسِ وَالسِتِّينْ ….
أُ حِ بُّ كِ .. رَغْمَ إِبْتِعَادِي بـِ شِدَّهْ عَنْ مَوَاطِئِ تَفْسِيرِ شُعُورِي ..
“أَغَارُ عَلَيْكِ كَثِيرَاً”
وَأَمْقُتُ مُشَارَكَتِي إِيَّاكِ آدَمَاً آخَرْ ,
وَلـِ مُجَرَّدِ “الفِكْرَهْ”
أقْتَتِلُ فِي نَفْسِي كَثِيرَاً ,, دُونَ البَوْح
آُحِبُّكِ .. وَحُبُّكِ يَقْتُلُنِي بـِ هُدُوءْ ..
يُثِيرُ إِحْسَاسِي
يَكْتُمُ أَنْفَاسِي كَثِيرَاً ..
(حِرْصِي أَلَّا أَفْقِدُكِ أَبَدَاً) !!
الصَّبَاحُ السَّادِسِ وَالسِتِّينْ …..
وَلأَنَّكِ أَجْمَلُ مِنْ كُلِّ وُرُودِ الدُّنْيَا …
لَمْ أُهْدِيكِ وَرْدَاً قَطّ !!
قَدْ يَسْلُبَ مِنْكِ شَذَاكِ ..
قَدْ يَعْلَقُ فِي وَجَنَاتِكْ ..
أَوْ قَدْ يَلْمِسُ فِيكِ “شِعْرَاً”
لَمْ أَلْمَسْهُ قَطّ ..
حُدُودَكِ يَ قَلْبُ حُدُودِي !
جَمَالُكِ فِي عَيْنِي قُيُودِي ..
وَقُيُودَكِ .. أَلَّا تَخْطُرَ لـِ النَّسَمَاتِ أَبَدَاً
مَسِيسَاً لـِ خُيُوطِ وُرُودِي ..
أَثْوَابُكِ , جَسَدُكْ , شَعْرُكِ …
أَشْيَاءٌ مُرْتَبِطَهْ بـِ وُجُودِي !!
الصَّبَاحُ السَّابِعِ وَالسِتِّينْ ……..
أَحْيَيْتِنِي بـِ وِصَالٍ .. أَكْرَهَنِي أَنْ أُسْرِفَ حُبَّاً
أَنْ أَتَبَاهَى فِي أَوْرَاقِي لـِ حُبِّ إِمْرَأَةٍ “عَصْرِيَّهْ”
تُزِيحُ نِسَاءَ الدُّنْيَا فِي “ضِفَّهْ” وَتَقْبَعُ فِي أُخْرَى
جَمَالٌ يَغْرَقُ فِي رِقَّهْ , جَسَدٌ يَنْضَحُ فِتْنَهْ
تُجِيدُ الحُبَّ وَأَكْثَرْ !!
الصَّبَاحُ الثَّامِنِ وَالسِتِّينْ …
صَبَاحٌ لاتُشْرِقُ فِيهِ عَيْنَيْكِ ,
لايُمْكِنُ أَنْ يُدْعَى صَبَاح ..
وَصَبَاحٌ لايَحْمِلُ فِي نَسَمَاتِهِ شَذَاكِ
لايَسْتَحِقُّ إِشْرَاقَةَ الشَّمْس ..
وَهَبْتِ الصَّبَاحَ .. مَكَانَةً فِي قَلْبِي
وَهَبْتِنِي ,, مَلَكُوتِ الإِسْتِيقَاظِ عَلَى هَمَسَاتِكِ
بَلْ ,, وَهَبْتِنِي .. مَلَكَةَ “الإِحْسَاسِ” بـِ زَقْزَقَةِ العَصَافِيرْ
وَأَرِيجُ الزُّهُورِ .. وَفَنِّ الإِفْصَاحِ عَمَّا هُوَ جَمِيلْ ؟!
مَاسَأَكُونُ بِدُونَكِ ؟!
الصَّبَاحُ التَّاسِعِ وَالسِتِّينْ ..
إِمَاءَاتٌ لـِ غَدٍ مُشْرِقْ .. وَحُلُمَاً يَقْتَرِبُ كَثِيرَاً
لـِ يُصْبِحَ فِي “مَلَفَّاتِ نَجَاحَاتِي” !
مَنَحْتِنِي , مَنْظُورَاً مِنْ زَاوِيَةٍ أُخْرَى .. لـِ مُعْظَمِ الأُمُورِ
بـِ حَيَوِيَّهْ .. بـِ سَعَادَهْ ..
بـِ نِبْرَاسٍ يَبْزُغُ أَمَلاً ..
أَنَّ الغَدَّ بـِ إِذْنِ اللهِ أَجْمَلْ !
الصَّبَاحُ السَّبْعِينْ
مَاأَلَذُّ إِحْتِسَاءَكِ وَأَشْهَاهْ
فِي لَحَظَاتِ إفَاقَتِي الأُولَى ,, أَنْفَرِدُ بِكِ وَكَأَنَّنَا جَسَدَاً وَاحِدَاً
مُزِجَ بـِ حَلاوَةِ الحُبّ , وَطُعِّمَ بـِ سِحْرُكِ الأَخَّاذْ ..
تُسَافِرُ بِي عَيْنَيْكِ لـِ أَطْرَافِ السَّمَاءْ ..
أُلامِسُ الغَيْمَ .. بـِ يَدَيْكِ أُشَكِّلُهُ لَوْحَهْ
وَأَحْتَسِي الأَمَانِي عَلَى شَفَتَيْكِ ..
لـِ نُشَكِّلَ أَعْجُوبَةَ الحُبِّ فِي السَّمَاءِ
أُ حِ بُّ كِ ..
بـِ حَجْمِ المَسَافَاتِ التِي تُحَقِّقُ البَيْنَ
بَيْنَ سَمَاوَاتِنَا وَالأَرْض ..}
الصَّبَاحُ الوَاحِدِ وَالسَّبْعِينْ
أَشْعُرُ أَنَّ “تَدْوِينِي” لـِ صَبَاحٍ أَنْتِ شَمْسُهُ وَ وَرْدُهْ ,
(عِشْقٌ) .. يُطْلِقُ لِي وِصَالاً بِكِ
كُلَّ صَبَاحٍ .. مَرَّاتٍ عِدَّهْ
=)
الصَّبَاحُ الثَّانِي وَالسَّبْعِينْ
هَائِمٌ وَمُفَكِّرْ …..
مَاذَا سَأَقُول ؟!
وَمَاذَا سَأَصْنَعْ ؟!
كَيْفَ يُمْكِنُ أَنْ أَكُونْ …
فِي عَيْنَيْكِ العَالَمَ أَجْمَعْ !!
الصَّبَاحُ الثَّالِثِ وَالسَّبْعِينْ ….
سَأُحِبُّكِ لـِ الأَبَدْ ..
سَأَغْصِبُ مِنْ أَجْلِكِ حُرُوفِي ..
سَأُوَاجِهُ كُلَّ العَالَمْ ..
أَعْشَقُكِ جِدَّاً جِدَّاً ..
وَمِنْ حَيْثُ لاأُدْرِكْ ..
أَصْبَحْتِ أَنْفَاسُ الصُّبْحِ الأُولَى ..
التِي تَمْتَزِجُ فِي صَدْرِي ..
تُنْسِينِي وَجَعِي وَآلامِي ..
تُنَقِّي فِي جَوْفِي دِمَائِي ..
يَاأَجْمَلُ عُمْرْ
يَاأَصْدَقُ بَوْح
أَحْسِبُ أَنِّي أُتْقِنُهُ …..}
الصَّبَاحُ الرَّابِعِ وَالسَّبْعِينْ
بَدَتْ أَطْرَافُ الحِكَايَةِ بـِ الحِيَاكَةِ تَتَّسِمْ .. !
لَنْ أَنْتَظِرْ ….
لَنْ أَنْتَظِرْ ….
لَنْ أَنْتَظِرْ ….
سَأجُزُّ “قَارِعَةَ الظَّنُونْ” ……..
سَـ أَهْذِي
سـَ أَصْرُخْ
سَـ أُحَطِّمْ
ولَكِنْ مِنْ بَعِيدْ
كُلَّمَا اعْتَدْتُ أَلا أُرْهِقَ نَفْسِي
فِي “مَتَاهَاتِ السُّؤَالْ” …..
وَجَدْتُ أَنَّ النِّهَايَاتْ ..
بَدَتْ تَتَّسِمْ … !
*مُفَارَقَهْ / إِذَا غَالَطْتَ فِي أَمْرٍ مُرِيبٍ …. فـَ رِثَاؤُكَ ألا تُجِيبَ … لأنَّكَ فَاعِلٌ أَحْسَسْتَ رَيْبَاً .. وإِنْ كُنْتَ النَقِيَّ فَلَنْ تُرِيبَ .. !
الصَّبَاحُ الخَامِسِ وَالسَّبْعِينْ
سأرحلُ من كُلَّ شيءٍ آمنتُ بهِ يَوْمَاً ..
سأعيد صياغة الأيام واللحظات أخيراً ..
سأعيد صياغة كل حَرْفٍ قد بلغته يوماً !
ربما لن يكون بـ الجمالِ المعهود ..
ولكن
سيكون لابأس بهِ كما كان !
الصَّبَاحُ السَّادِسِ وَالسَّبْعِينْ
كَمْ سَافَرَتْ إِلِيْكِ يَاسَمَائِي بَعْضُ ..
رِيَاحٍ وغيُومْ ..
سَكَنَتْ فِي جَوْفِ أَشْلائِي ..
وسَافَرَتْ …
حَتَّى انْتَهَتْ بـِ عَنَانِ أَمْطَارٍ ..
وأَطْرَافُ سُحُبٍ ..
خَيَّمَتْ عَلَى أَجْوَاءِ الصَّبَاحِ المُشْرِقَهْ ..
كَمْ سَافَرْتُ كَثِيرَاً إِلَى عَيْنَيْكِ ..\
يَاحُلُمَاً مَازَال يُعَانِقُ شَفَتَيْكِ ..
لَمْ أَجْفَلْ ..
لَمْ تَسْكُنُ .. تِلْكَ البَسَمَاتْ ..
وآثَارُ أَحْمَرِ الشِّفَاهْ ..
يَسْكُنُ عَلَى أَطْرَافِ بُرُدِي ..
وبَعْضُ جُنُبَاتِ الشِّفَاهْ ..
لَوْ مُنِّيتُ فِي لَحَظَاتْ …..
لـَ وهَبْتُهَا قُرْبُكِ ..
حَتَّى أُوُدَعُ فِي كَفَنِ …!
الصَّبَاحُ السَّابِعِ وَالسَّبْعِينْ
تَشَاءُ بِنَا الدُّنْيَا …
“عُسْرَ لِقَاءْ” …. !
وَ قَلْبِي ..
يَأبَى أنْ يَصْفُو ويَسْتَكِينْ …
إلا عَلَى ” قَطَراتِ شَهْدٍ ” ….
مِنْ رَحِيقِ الجِنَانْ .. تَسْكُنُ إِلِيْكِ ..
سَأَظَلُّ تَحْتَ ظِلالِكْ ..
أَنْعَمُ بـِ ثِمَارِ عَطْفِكِ ..
وعَظِيمُ فؤَادِكِ ..
لله ماأعْطَاكِ فَاتِنَتِي … !
حَتَّى قُرْبُكِ يُنْسِينِي مُعَانَاتِي ..}
الصَّبَاحُ الثَّامِنِ وَالسَّبْعِينْ
أَمِيرَتِي ..
الْتَمِسُ العُذْرَ مِنْكِ ..
إِنْ لَمْ تُتِمَّ بـِ القَوْلِ شِفَاهِي ..
أُحِبُّكِ ..
فـَ كُلُّ قَوَامِيسِ الغَرَامِ تُصْبِحُ
حَرْفَاً فِي سطُورِ حُبِّي ..
أُحِبُّكِ ..
حَتَّى تَسْكُنَ نَبَضَاتِ قَلْبِي ..
وتُتِمَّ صَرَخَاتِي ..
مُنْتَهَى آهَاتِ الوَجَعْ …!
الصَّبَاحُ التَّاسِعِ وَالسَّبْعِينْ
فـَ لْتُقْلِعِي يَاجَبَالُ الصَّمْتِ عَنْ وَجْدِي ..
لَمْ أَبْرَعُ فِي الحُزْنِ يَوْمَاً .. !
ولَمْ أَتَعَدَّ حُدُودَ البَوْحِ عَنْ غَضَبِي ..
لاتُعَاتِبْنِي يَابَدْرَاً ..
كُنْتَ تُحْضِرُنَا سَوِيَّهْ …..
وَلـْ تَجُفِّي يَادمُوعِي ..
ولـْ تَتَوَقَّفْ يَاتُظَاهُرِي بـِ الهدُوءْ ..
أَأَنَا مُنْفَصِمُ الشَّخْصِيّهْ ؟!
قَدْ صَدُقَ مَنْ ظَنَّ بـِ إِخْتِلافِي ..
لَمْ أَعُدْ كَمَا كُنْت .. !
الصَّبَاحُ الثَّمَانُونْ
يَاوَطَنَاً لـِ بُؤْسِ الحَرْفِ يَدْعُونِي ..
أَخْطُو عَلَى نَبْضِ قَلْبِي ..
شَدٌّ وَ جَذْب ..
صِرَاعٌ ..
بَيْنَ الآهِ والأَنِينْ
عَلَى أَبْوَاقِ الحُزْن .. !
أَيْنَ مَصْرَاعُ الأَمَلْ ..
أيْنَ قَبَسُ الصَّمُودْ ..
أيْنَ الحُلُمْ ؟
إلى أَيْنَ المَفَرّ ؟
.
.
كـَ العُصْفُورْ ..
أُقَاوِمُ قَيْدِي ..
أُجَاذِبُ بـِ الجَنَاحِ ..
أَسْوَارُ قَفَصِي ..
وَنَحِيبِي ..
تَغْرِيدُ صُبْحِي ..
وبُكَائِي ..
سُبَاتٌ عَمِيقْ .. !
الصَّبَاحُ الوَاحِدِ وَالثَّمَانِينْ
إِخْتِنَاقْ ..
حَشْرَجَةُ دِمَائِي بَيْنَ أًوْرِدَتِي … !
وإِحْتِضَارِي …….
آآآآه
صَوْتِي لَمْ يَعُدْ يُسْمَعْ ,,
فَقَطْ أَنِينِي وأَلًمِي ..
تُطَهِّرُنِي دمُوعِي كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ لَحْظَهْ ..
سُقْيَا لـِ الحُزْنِ
بَيْنَ شمُوعِي ..
التِي أَضَأْتُهَا .. عَلَى رفُوفِ اليَأْسِ ..
لـِ تُضِيءَ صَفَحَاتِ جُرْحِي ..
أَخْشَاكَ يَالَيْلُ ..
كَمْ تَعْرُجُ بِي .. حَيْثُ الذِّكْرَيَاتِ القَاسِيَهْ ..
حَيْثُ النَّبْضِ الصَّادِقِ ..
وحرُوفِي !
اخْتَفَتْ …
!
الصَّبَاحُ الثَّانِي وَالثَّمَانِينْ
كُلَّ يَوْم يَسْقُطُ لِمَنْ أُحِبَّ قِنَاعْ …..
يَسْتَلِذُّونَ الأَذَى … !
صَدَمَاتٌ تِلْوَ الصَّدَمَاتْ ..
مَاذَنْبِي … ؟
أَحْبَبْتُهُمْ طُهْرَاً ……
وَهَاأَنَا أَقْطِفُ ثِمَار مَاأَفْعَلْ ……
لاأُخْفِيكُمْ ..
الحُزْنُ فِي نَفْسِي وَقَلْبِي ..
أَصْبَحَ جُزْءٌ مِنْ يَوْمِي ………..
أُؤْثِرُ الإِبْتِعَادَ دَوْمَاً ..
ودمُوعِي تُظْهِرُ ضَعْفِي ..
سـَأَبْكِي بَعِيدَاً ….
عَنْ كُلِّ الأُعْيَنْ …………….
لـِ كِبْرِيَاءِ رَجُلْ
أَحَبَّهُمْ بــِ جُنُونْ !
الصَّبَاحُ الثَّالِثِ وَالثَّمَانِينْ
هَلْ أَسْتَطِيعُ التَّغْيِيِرْ ؟!
لاأَعْلَمْ ..
بَلْ أَشُكُّ فِي ذَلِكَ كَثِيرَاً …….!
هُنَاكَ الكَثِيرُ مِمَّنْ لَمْ يَسْتَطِيعُوا الإِقْتِرَابَ مِنِّي ..
أَوْ عَفْوَاً “أَبْعَدْتُهُمْ سَلَفَاً ” … !
اليَوْم .. سَيَعْمَدُونَ لـِ إِقْتِفَاءِ الأَثَرْ ….
.
.
.
عُذْرَاً صَمْتِي ………
لاأَسْتَطِيعُ الحُبَّ ………….
فــَ هُنَاكَ مُضْغَةٌ فِي القَلْبِ قَدْ مُلِكَتْ
أَرْجُو لِي الثَّبَاتْ …
أَمَامَ العَوَاصِفِ القَادِمَهْ !
الصَّبَاحُ الرَّابِعِ وَالثَّمَانِينْ
أَشْعُرُ بـِ أَنَّنِي .. أُرْهِقُ قَلْبِي ..
فـَ السَّبِيلُ لـِ دَحْرِ الحُزْنِ .. لايَكُونُ بـِ “خَيَالِ أَحْرُفْ ” … !
قِمَّةُ الضَّعْفِ أَنْ تَكْتُبَ مُدَّعِيَاً “أَنَّكَ تُحِبّ” !
.
.
رُبَّمَا هُوَ ضَعْفُ شَيّقْ ..
فـَ كُلُّ مَاأَحْتَاجُهُ مِنْ “حُبّ” يُوجِدُهُ “حَرْفِي” !
الصَّبَاحُ الخَامِسِ وَالثَّمَانِينْ
إِسْتَيْقَظْتُ اليَوْمَ عَلَى أَشِعَّةِ شَمْسِ الثَّامِنَهْ صَبَاحَاً .. والتِي عَبَرَتْ مِنْ خِلالِ نَافِذَتِي ..
لاأَعْلَمْ لِمَ لَمْ أُوصِدُهَا .. رُبَّمَا إِعْتِيَادِي عَلَى الأَرَقْ ” فِي اللَّيَالِي المَاضِيَهْ “….
فـَ فِي اللَّيَالِي المَاضِيَهْ .. كُنْتُ أَئْوِي لـِ مَضْجَعِي مُبَكِّرَاً ..
وَأَظَلُّ سَهِيرُ اللَّيْلِ أُسَامِرُهُ وَفِكْرِي … !
أَتُؤْمِنُونَ بـِ “إِحْسَاسِ اللَّحْظَهْ المُسْبَقْ” ؟! فِيمَا يَخُصُّ (الغَيْب) ..
لاأَعْلَمْ …
رَغْمَ أَنَّ نَوْمِي كَانَ مُتَقَطِّعَاً جِدَّاً …
صَحْوَتِي كَانَتْ مُضْطَرِبَهْ “جِدَّاً” .. //
فـَ مَالَبِثْتُ بِضْعَ لَحَظَاتْ ..
إِلَّا وَسَمِعْتُ رَنِينَ هَاتِفِي .. يَحْمِلُ “إِسْمَ صَدِيقِي العَزِيزْ” !
رُبَّمَا كَانَ هَذَا هُوَ الإِحْسَاسْ الذِي يُرَاوِدُنِي ..
والأَعْجَبْ .. يُحَدِّثُنِي .. بـِ خَيْر .. وقَلْبِي يَنْبُضُ بـِ شِدَّهْ ” أَشْعُرُ بـِ وُجُودِ شَيْءٍ مَا ” … أَرْجُو أَلَّا يَكُونْ .. !
أَشْعُرُ بـِ الذَّنْب … !
وَمَزِيجٌ مِنْ إِحْسَاسِ الأَذَى المُسْبَقْ .. !
أَعْلَمُ هَذَا الشُّعُورُ جَيَّدَاً ……
فـَ هُوَ مُقَدِّمَهْ لـِ صَدْمَهْ قَوِيَّهْ .. !
رَبَّاهْ .. أَسْأَلُكَ الرَّأْفَهْ ….
رِفْقَاً بِي … !
الصَّبَاحُ السَّادِسِ وَالثَّمَانِينْ
صَبَاحِي عَجِيبْ جِدَّاً …
اسْتَقْلَلْتُ “سَيَّارَتِي” .. كـَ المُعْتَادْ .. وَذَهَبْتُ بغِيَّةَ الإِفْطَارْ !
اسْتَوْقَفَنِي “جِدَارٌ” عَلَى حَافَّةِ الطَّرِيقْ .. فِي رُكْنٍ “عَابِرْ ” ..
أُشُكُّ بـِ أَنَّ لُهُ زَوَّارْ !
فـَ هَيْئَةُ المَنْزِلْ .. تُوحِي بـِ أَنَّهُ مَهْجُورْ ..
تَوَقَّفْتُ بـِ جَانِبِهْ .. لـِ أُمْعِنَ النَّظَرْ ..
فِي حرُوفٍ قَدْ لُوِّنَتْ عَلَى إِحْدَى جُدْرَانَهْ … !
وَقَدْ شَكَّلَتْ إِسْمَاً .. بـِ الأَمْسِ القَرِيبْ تَوَّجْتُ بِهِ “أَعْظَمُ رِوَايَاتِي وَأَصْدَقُهَا وَأَحْلاهَا نَكْهَهْ ” ….
حَقِيقَةً لاأَعْلَمْ …
فـَ كُلَّ يَوْمٍ .. أَعْبُرُ مِنْ هَذَا الطَّرِيقْ ,, وَلَمْ تَلْفِتَ إِنْتِبَاهِي !
” شَيْءٌ عَجِيبْ ” …
أَظُنُّ بـِ أَنَّ الوَقْتَ قَدْ حَانْ .. لـِ أَجِدَ لِي طَرِيقَاً مُخْتَلِفْ !
الصَّبَاحُ السَّابِعِ وَالثَّمَانِينْ
لاأَعْلَمْ ..
لِمَ الخُشُوعْ المُتَمَثِّلْ فِي “عَيْنِيَّ” الذِّئْب ..
يُسَمَّى خُشُوعَاً بـِ “حَقّ” .. !
وَمَاتَدْفَعُ ثَمَنُهُ القُلُوبُ النَّقِيَّهْ …
يُقَالُ عَنْهَا .. كَاذِبَةً مَنْفِيَّهْ …
الصَّبَاحُ الثَّامِنِ وَالثَّمَانِينْ
كُلَّ يَوْمٍ .. أَكْتَشِفُ قُلُوبَاً .. “غَلَّفَتْهَا” القَسْوَهْ .. !
( فُلانْ يَطْلُبُ مِنْ فُلانٍ “إِسْمَ فُلانَهْ و … و ….. )
مَاذَا نَصْنَعْ ؟
أَنَحْنُ فِي زَمَنٍ .. تَطْغَى بِهِ القَسْوَهْ عَلَى المَنْطِقْ …
” آمْنَتْنِي عِرْضُهَا وَمَالُهَا ……….”
أَهَكَذَا تُكَافِئُهَا .. ؟!
تَبَّاً لَهُمْ جَمِيعَاً ……. فـَ واللهِ لَيْسُوا بَشَرْ !
بَلْ أَشْبَاهُ بَشَرْ وُأَنْيَابُ كِلابْ .. وَبَعْضُ قُلُوبٍ نُهِشَتْ بـِ أَطْنَانٍ مِنْ رَجْس …..
أَكْرَهَهُمْ جِدَّاً ….. أَكْرَهُهُمْ حَدَّ المَوْتِ إِشْبَاعَاً .. !
وَلَنْ أَخْشَى “تَبَعَاتِ ” مَاأَقُولْ ؟!
فَقَدْ أَوْرَثْتَهُمْ ….. “نَفَسَاً عَمِيقَاً مِنْ بَعْضِيَ الطَّاهِرْ ” …
لَنْ أُنْسَى مِنْهُمْ مَاحَيَيْت ..
“وَأَنَا وَاثِقٌ مِنْ ذَلِكْ ” …. !
الصَّبَاحُ التَّاسِعِ وَالثَّمَانِينْ
يالعنة السماء لما يحدث حولي ..
أشعر بـ لهيب الأرض ..
كـ (وجع الغياب) .. ~
أنفاسي منهكة ..
بالية حد الثمل ..
وأطرافي تبلغ نشوة ..
حنينٌ للماضي .. ~
كفى ….
فقد بللت الثرى بطهري ..
فـ عودي
ياريح الصبا ..
لعل الشروق .. يحملك
بـ بعض عبيرِ الماضي ..
الصَّبَاحُ التّسْعُونْ
لِمَاذَا أَصْبَحَ التَّوَاصُلْ فِيمَا بَيْنَنَا ..
يَقْضِي بـِ “الغِيبَه” .. !
لِمَاذَا .. أَصْبَحَتْ المُتْعَهْ فِي
تَقَصِّي “أَفْعَالْ” مَنْ هُمْ حَوْلَنَا .. بـِ “بُغْض” ؟!
كَمْ أَكْرَهْ هَذَا الشُّعُورْ … !
لاأُنَزِّهُ نَفْسِي .. فـَ أَنَا فِي “أَعْمَقِ حَالاتِي” ..
رُبَّمَا تَأخُذُنِي “الكَلِمَات” حَيْثُ لاأَكُونْ عَادَةً !
بـِ لاإِحْسَاسْ وَ بـِ لاضَمِيرْ ..
كَيْفَ يُمْكِنُ أَنْ نَلْقَى “الخَلاصْ” … السَّعَادَهْ ..؟
وَكَيْفَ يُمْكِنُ إِنْ كَانَ فِي القُلُوبِ “غُرْبَهْ” ..
أَنْ نَجِدَ “صَفَاءَاً” و “وَفَاءَاً ” ..
وَنَزْرَعُ أُلْفَهْ ؟!
نَتَوَجَّعْ لـِ أَلَمٍ مِنْ “قَرِيبْ” …..
ولَكِنَّنَا لانَتَوَجَّعْ …
حِينَ نَلْتَقِفُ دِمَائَهْ وَنَلْتَهِمُهُ “حَيَّاً” …
دَائِمَاً ..
نَتَلافَى “الجُرُوحْ ” …
وَأَعْظَمُهَا “جَرْحُ الإِحْسَاسْ” .. !
وَلَكِنَّنَا نَنْسَى أَنَّ أَلْسِنَتُنَا ..
تَجْرَحُ مِرَارَاً وتِكْرَاراً .. !
(لِمَاذَا)؟ .. أَمْرٌ يَسْتَدْعِي التَّسَاؤُلْ .. !
أَحْلُمْ ..
وَأَمْضِي فِي الحُلُمِ بَعِيدَاً …
أَنَّ القَلُوبَ يَوْمَاً سـَ “تَصْفُو” ..
وَيَبْقَى طَرِيقُ الحُبِّ مُمَهَّدَاً …
“سَفَرٌ بـِ لاعَوْدَهْ ولانَدَمْ ” …
وَيَكُونُ الإِحْسَاسُ بـِ النَّبْضِ ..
“وَسِيطَاً” لـِ هَذَا الطَّرِيقْ … !
ولايُمْكِنُ أَنْ تَضِيقَ القُلُوبُ يَوْمَاً …
وَتَبْقَى مَسَاحَهْ شَاسِعَهْ ..
نُبْحِرُ فِيهَا بـِ لاتَرَدُّدْ .. !
…… ~
الصَّبَاحُ الوَاحِدِ وَالتّسْعِينْ
سأغفو بالقرب منك كما عودتني..
أحبك..
لاأُخْفِيكُمْ .. “بَعْضَ جُنُونِي” ….
لاتَغْفُو عَيْنِي .. إِلَّا بَعْدَ زِيَارَتِهَا ..
.
.
( وَرَقَهْ خَبَّأتُهَا تَحْتَ وِسَادَتِي .. كُنْتُ أَنْوِي أَنْ أُودِعُهَا لـِ مُلْهِمِهَا …. !)
…. لَمْ تُفَارِقْنِي
بَلْ وعِنْدَ إِسْتِيقَاظِي …
أَسْتَنْشِقُ عِطْرَهَا ..
وَأُخَبِّئُهَا .. حَيْثُ لايُمْكِنُ أَنْ يَرَاهَا غَيْرِي … !
.
.
الصَّبَاحُ الثَّانِي وَالتّسْعِينْ
أَتَهَادَى .. عَلَى صَوْتِ كَوْكَبِ الشَّرْق .. ~
” أَيْنَ مِنِّي مَجْلِسٌ أَنْتَ بِهِ … فِتْنَةٌ تَمَّتْ سَنَاءً وَسَنَى
وَأَنَا حُبٌّ وَقَلْبٌ هَائِمٌ .. وَفَرَاشٌ حَائِرٌ مِنْكَ دَنَا ..
وَمِنَ الشَّوْقِ رَسُولٌ بَيْنَنَا .. وَنَدِيمٌ قَدَّمَ الكَأْسَ لَنَا “
… مُعَقَّدٌ فِكْرِي ..
وَكَأْسِي عَمِيقْ …
أَتَسَاءَلْ .. هَلْ يَاتُرَى سَيُكْشَفْ كُلُّ مَاكُنْتُ أُرِيدُ الإِيحَاءَ بِهْ ؟
كَمْ أُفَكِّرْ …
” وَأَظَلُّ حَبِيسَاً لـِ أُمُورٍ ” ..
لَوْ عَلِمُوا عَنْهَا …
سَيَظُلُّ فُؤَادِي كَسِيرَاً .. حَتَّى لَوْ كَانَ الرَّجَاءَ يَمْحُو الخَطَايَا .. !
لَسْتُ نَادِمَاً …. إِلَّا ..
أَنَّنِي وَثَقْتُ بِهِ حَتَّى أَيْقَنْتُ بـِ أَنَّهُ “أَنَا” .. !
وَلَكِنَّنِي حِينَ كَشَفْتُ نَوَايَاهْ ..
( آثَرْتُ الرَّحِيلْ .. حَتَّى لاأَكُونُ مُذْنِبَاً فِيمَا يَنْوِي فِعْلَهْ ) …!
لَمْ أَكُنْ شُجَاعَاً .. , كـَ شَجَاعَتِي المَعْهُودَهْ .. وَصِدْقِي المُعْتَادْ ..
ولَكِنَّنِي تَعلَّمْتُ دَرْسَاً قَاسِيَاً ..
( صَدِيقِي وَحُبِّي , لايُمْكِنُ أَنْ يَجْتَمِعَانْ ) .. !
كَوَابِيسْ .. تَقْتُلُ طُهْرِي ..
وَتُقَيِّدُ خَلاصِي .. !
الصَّبَاحُ الثَّالِثِ وَالتّسْعِينْ
مَاأَعْذَبَ الصَّبَاحْ ..
حِينَ يُجَابِهُ إِبْتِسَامَةَ أُمِّي .. ‘‘غَالِيَتِي’’
حَقَّاً ,
أَتَسَاءَلْ .. “لِمَاذَا تَبْدُو سَعِيدَهْ كُلَّ صَبَاحْ ” ؟
فـَ أَنَا لاأَبْدُو سَعِيدَاً كُلَّ يَوْم ..
.
.
تُؤْمِنُ بـِ”أننا سبب سعادتها” .. – تقصدني وإخوتي وأبي ..
يالرُوحِ المِعْطَاءه الحَنُونْ ..
ياأَعْظَمُ إِمْرَأَةٍ فِي التَّارِيخِ لـِ قَلْبِي ..
أَعْشَقُكِ جِدَّاً …………..
الصَّبَاحُ الرَّابِعِ وَالتّسْعِينْ
هَاأَنَا بـِ كُلِّ شَوْقِي ..
أَمْتَثِلْ لـِ أَمْرِ الحُبّ .. !
أُؤْمِنُ بـِ أَنَّ الحُبّ .. “لَيْسَ خِيَارٌ ” أوْ “شُعُورٌ إِرَادِيّ ” يُمْكِنْ أَنْ أُحْكِمْ السَّيْطَرَهْ عَلَيْه ..
لـِ ذَلِكْ .. { أُحِبُّكِ .. حَتَّى وَإِنْ ظَلَلْتِ بَعِيدَهْ } ..
يَكْفِينِي صَدَاهَا بَيْنَ ربُوعِ قَلْبِي .. !
الصَّبَاحُ الخَامِسِ وَالتّسْعِينْ
لَمْ أَنْسَى وَعْدِي …. !
“أَنْ أُقْرِنَكِ فِي كُلِّ شَيْءٍ يَخُصُّنِي ” ..
اليَوْم ..
كَتَبْتُكِ .. حَرْفَاً عَلَى “تَوْقِيعِي و دَفَاتِرِي “خَوَاطِرِي و الدِّرَاسِيَّهْ ” …
حَتَّى مَاإِنْ أَرَاهَا .. “أُقَبِّلُ الذِّكْرَى الجَمِيلَهْ ” .. !
الصَّبَاحُ السَّادِسِ وَالتّسْعِينْ
فَرَاشَتِي ….
لاأَعْلَمُ أَيْنَ أَنْتِ .. !
وَلَكِنَّنِي أَشْعُرُ بِكِ ….. !
كـَ النَّبَضَاتْ ..
فِي جَوْفِ صَدْرِي …
أُلَمْلِمُ جَسَدِي …
لَعَلِّي أَحْضُنُكِ ..
وَأُدِفِّئُ قَلْبِي بـِ أَنْفَاسِكْ …
وَأُلْهِبُ حَرْفِي بـِ نِيرَانِكْ ….
شَفَتَيْكِ ..
أَرْسُمُهَا كـَ مُحِيطِ الشَّمْس ..
مُلْتَهِبَهْ حُرَّهْ جَذَّابَهْ
تَخْطِفُ أَنْفَاسِي …
وَأَنَا أَكْتُبُ قُرْبَكِ …
أَهْمِسُ أَلْحَانَاً ..
أَتَخَيَّلُ أَنَّكِ قُرْبِي ..
يَدَيْكِ تَلْمِسُ صَدْرِي ..
تَلْتَمِسُ النَّبْضَ بـِ جَوْفِي ..
تَتَبَّعُ أَسْرَارَ جُنُونِي !
أُغْمِضُ جِفْنِي لـِ وَهْلَهْ ….
أَسْتَنْشِقُ بَعْضَ شَذَاكِ ….
وَأَسَافِرُ حَوْلِي كـ / المَجْنُونْ ..
خَيَالِي يَسْتَنْزِفُ هَذَيَانِي … /
وَأَعْبُرُ عَيْنَيْكِ بـِ خُطُوطِ يَدِيَّ ..
وَأَلْمِسُ خِصْلاتِكْ …
وَأُبَعْثِرُ بَعْضَ خِصَالِكْ …
أَرْسِمُكِ بـِ جَمَالٍ أَبْلَغْ ..
مِنْ كُلِّ جَمَالْ …
الصَّبَاحُ السَّابِعِ وَالتّسْعِينْ
لـِ تَسْتَلْقِي بَيْنَ ذِرَاعِيّ …
وَأَمْحُو مَاصَنَعَتْ فِيكِ الأَزْمَانْ …
وَأُقَبِّلُ عَيْنَيْكِ ..
وَأَفْرشُ مِنْ أَجْلِكِ أَرْضِي ..
يَاقُوتَاً وَ حَرِيرْ …..
وَأُلْبِسُكِ لَوْنَاً أَحْمَرْ …
وَأسْكُبُ بَعْضَ جُنُونِي عَلَى صَدْرِكْ ..
حَتَّى أَهْدَأْ ………..
آهْ .. وَأَعُودُ لـِ آلافِ المَرَّاتْ ..
أَتَنَاوَلَكِ أَكْثَرَ أَكْثَرْ …
شَهِيَّهْ .. أَنْتِ يَاوَرْدَهْ ..
يَابَدْرَاً يَظْهَرُ فِي لَيْلَهْ …
رَائِعَةٌ تُذْهِلُ عِيْنَيَّ ..
تُصِيبُنِي بـِ الرَّعْشَهْ ..
بـِ مُجَرَّدِ أَنْ أَشْعُرْ ..
بـِ القُرْبِ لَدَيْهَا أَكْثَرْ … !
الصَّبَاحُ الثَّامِنِ وَالتّسْعِينْ
حَبِيبَتِي …
أَوْمِئِي بـِ الجِفْنِ آتِيكِ مُسْرِعَاً ..
بَيْنَ قَدَمَيْكِ .. أَنْحَنِي ..
بـِ شُمُوخِي وَكِبْرِيَائِي ..
وَأَخْفِضُ لَكِ ..
جَنَاحَاً يَسْمُو فَوْقَ أَكْتَافِي .. //
هَيَّا انْثُرِي شَعْرَكِ ..
فَوْقَ صَدْرِي ..
وآعْزُفِي أَلْحَانَاً ..
سَيَّدَتِي ..
مَلِيكَةُ قَلْبِي .. وَأَشْجَانِي ..
لَمْ أَرْقَب يَوْمَاً كـَ هَذَا اليَوْم ..
لـِ نُسَافِرْ ..
عَلَى أَعْتَابِ الغِمَامِ .. !
وَظَلِّلِي الشَّمْسَ بـِ ذِرَاعِيْك ..
” وَاثِقَةُ الخُطْوَةِ أَنْتِ أَنْتِ ” !
لاتَهْلَعِي ..
حُلُمَاً كَانَ .. وِصَالُنَا ….
هَلُمِّي ..
بَيْنَ يَدَيْكِ تَنْسَابُ الأَمْطَاراً .. !
اسْقِينِي ..
يَاعَذْبَةٌ أَنْتِ !
آهْ ..
كَمْ أَخْشَى عَيْنَيْكِ البَارِدَتَيْنِ ..
فِي أَطْرَافِهَا حَوَرُ …. !
لاتَرْمُقِينِي .. !
أَخْشَى عَلَيَّ المَوْتَ بَيْنَ يَدَيْكِ ..
لاتَخْطُفِينِي .. !
مِنْ جَمَالِكِ يَافَاتِنَتِي ….
أَرْقَبُكِ بـِ سُمُوِّ اللَّحْنِ ..
بـِ عَزْفٍ يَخْطُفُ أَسْمَاعَ مَنْ فِي الأَرْضِ ومَنْ فِي السَّمَاءْ .. !
أَخْشَاكِ .. كَثِيرَاً ..
كـَ السِّيْفِ تَشُقِّينَ هُدُوئِي !
كـَ المَطَرِ تُشْبِعِينَ غُرُورِي !
أَنْتِ حُلُمِي وَمَلاذِي …
أَرَاكِ بـِ عُمْقٍ ..
لايَعْرِفُهُ سِوَايَ ..
مُتلألأَةٍ كـَ البَدْرِ ..
وَأَشَدُّ بَرِيقَاً …}
الصَّبَاحُ التَّاسِعِ وَالتّسْعِينْ
خُذِينِي ..
وأمْلأِي كَأْسِي ..
بـِ عُمْقِ شَفَتَيْكِ .. !
لـِ أَسْلُبُهَا حَقَّ جِنَايَاتٍ ..
ارْتكَبَتَهَا فِي حَقِّي ….
آلافُ المَرَّاتِ ..
نَسِيمُهَا يَخْطِفُنِي ..
مِنْ بَيْنِ الصُّحْبَةِ والأَقْرَابِ ..
لَمْلَمِينِي ..
بـِ شَالِكِ الوَرْدِي ….
بَيْنَ يَدَيْكِ ..
أَرَاكِ …..
“فَاتِنَةِ لَيْسَتْ مِنْ أَرْضِي” …
يــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــَا ..
لَوْنَ الحُبّ ..
يَاعُمْقَ الوَرْد ..
يَاطَعْمُ الشَّوْق ..
تَسْتَنْفِذُ مَاحَوْلِي …
تَأْخُذُنِي حَيْثُ الحُلمْ ..
أَعْلَمُ أَنَّكِ ..
تُظَنِّينَ أَنِّي ..
أَكْتَبُكِ بـِ حِرْص ..
لَكِنَّكِ مَوْلاتِي ..
غَفَلْتِ أَنَّكِ قُرْبِي الآنَ .. !
وَأَنَا أَكْتُبُكِ ..
لاتَبْتَعِدِي ..
وَدَعِينِي بَيْنَ يَدَيْكِ مُنْحَنِيَاً ..
بـِ شُمُوخِي وَكِبْرِيَائِي ..
وَأَكْتُبُكِ لـِ بَوْحٍ ..
لَنْ يَصِلَ إِلِيْهِ قَلَمِي ..
لـِ آلافِ الأَعْوَامْ ..
لأنَّكِ قُرْبِي ..
أَكْتُبْ ..
ولأَنَّكِ أَنْتِ ..
أَعْذَبْ ..
مِنْ كُلِّ حرُوفِ الدُّنْيَا … //
الصَّبَاحُ المَائَهْ =)
هَذَيَانٌ يُسَيْطَرُ عَلَى حَرْفِي ..
اسْأَلُوهَا ….. “لِمَ جُنِنْتُ بِهَا”؟!
آَخِرُ وَرَقَهْ , وَأَعْلَمُ أَنَّكِ سـَ تَظُنِّينَ بـِ أَنَّ العَهْدَ قَدْ مَضَى
وَسَأَتَوَقَّفْ … نَعَمْ , رُبَّمَا
وَلَكِنَّ الحَقِيقَهْ , أَنَّنِي لاأُتِمُّ إِغْفَاءَهْ
دُونَ أَنْ تَأْسَرَنِي “ذِكْرَى”
أَوْ يَخْطِفُ أَسْمَاعِي , صَوْتٌ مِنْ بَعِيدْ
وَلـِ أُتِمَّ ذَلِكْ
سـَ أَصْرُخُ بـِ حُبِّكِ لـِ الأَبَدْ ….}
إهداء : ملف مرفق للتحميلPopularity: 20%





؛؛؛
لآ تزآل الحروف عالقة بدواخل الروح
لآ نستطيع محو شيئ منها !!
كم هي قليلة هذه الصبآحآت
أمام صرح حرفك البآذخ !!
؛؛؛