مَسَاءٌ بِهِ أَطْيَافُكِ تُدَاعِبُ رَاحَتَيّ
آهـْ ,, وَأَشْتَاقُ لـِ زَمَانٍ تَعْبَثُ فِيهِ الحُرُوفُ بِنَا جِيئَةً وَذَهَابَاً
نَرْسُمُ بِهَا آَحْلامُنَا , وَإِنْ لَمْ تَتَجَاوَزْ خَطَّ الطَّبْشُورْ
هِيَ ,,عَذْبَهْ مُنْفَرِدَهْ فِي قِصَّهْ ,, شَغَلَتْنِي لـِ آلافِ السُّطُورْ
أَشْغَلَتْنِي بـِ حِيرَهْ
أَسْكَنَتْنِي ,, عَلَى ذَاتِ الوَتِيرَهْ
أَنْسَتْنِي المَاضِي ,, حَقَّاً
أَنْسَتْنِي مَنْ أَنَا ,, فِعْلاً
أَصْبَحْتُ نَقِيضَاً بَيْنَ يَدَيْهَا
عَزَلَتْنِي عَنْ كُلِّ الدُّنْيَا ..
عَلَّمَتْنِي .. أَنَّ لاشَيْءَ يَحْلُو
إِلَّا فِي إِطَارِ عَيْنَيْهَا ..
رَأَيْتُ بِهَا ,, وَلاأَرَى بـِ سِوَاهَا
أَفَقْتُ عَلَى أَنْغَامِ شَفَتَيْهَا
فَكَيْفَ لـِ مِثْلِي , وَلِيدَاً لَهَا
يَمْضِي وَلَوْ سَاعَةً دُونَ أَنْ يُطْرِيهَا
هُوَ , يَعْجَزُ الحَرْفُ حَقَّاً أَنْ يُجَارِي مَابِفُؤَادِهْ
يُكِنُّ لَهَا الحُبَّ كَثِيرَاً , يَمْقُتُ اللَّحَظَاتَ إِنْ لَمْ تَحْمِلْ شَذَاهَا
لايَسْتَطِيعُ مُضِيَّاً بِلاهَا , أُكْسُجِينَاً لَهُ
تِرْيَاقَاً لاتَشُوبُهُ شَائِبَهْ
أَجْمَلُ لَحَظَاتِهِ , إِحْتِسَاءَ فُنْجَانِ قَهْوَهْ
يَنْفَرِدْ بـِ مَذَاقِهَا , تُشَكِّلُهَا بـِ ذَاتِ اللَذَّهْ
عُزْلَتِهْ , بَقَائِهِ وَحِيدَاً
تَسْكُبُ “خَمْرَاً” فِي ذَاكِرَتِهْ
يَتَسَكَّعُ وَبـِ أَلْفِ شُعُورْ
لايُحْكِمُ فِي حُبِّهَا سَيْطَرَتِهْ
(=
Popularity: 16%





من العذوبةِ تذوقتُ نهراً
و من الحُب تذوقتُ طُهراً
و من الكلمآت تذوقتُ عشقاً
بهدوء و إنسيآبية الغيوم
، ، دآعبت كلمآتكَ الصآدقه دفء قلبي
كُن بخير دوماً