لاأَعْلَمُ مَاهُوَ شُعُورِي الآن !
الحُزْنُ يَلْتَهِمُنِي حَيَّاً وَيَقْتَاتُ عَلَى أَوْرِدَتِي وَشَرَايِينِي
لاأَعْلَمُ مَنْ أَنَا , فَقَدْتُ هُوِيَّتِي ..
فَقَدْتُ مَشَاعِرِي , فَقَدْتُ الحُبّ الذِي ظَنَنْتُ بِأَنَّنِي أَحْيَا مِنْ أَجْلِهْ
مَتَاهَاتٌ وَأَزِقَّهْ , تَجُرُّنِي نَحْوَ التَيَّارْ
لاأَسْتَطِيعُ العَيْشَ أَبَدَاً مَعْ هَذَا الوِسْوَاسِ القَهْرَيّ
“سَهَرٌ” وَ “سَهْدٌ” يَجْعَلُ مِنَ المَنَامِ كَابُوسَاً لايُمْكِنُ أَبَدَاً تَجَاوُزُهْ , وَالمُضِيِّ قُدُمَاً
يَاوَيْلَتِي
أَشْعُرُ بِأَنَّنِي أَسْقُطُ وَأَنْفَاسِي مُثْقَلَهْ بِكُلِّ أَنْوَاعِ الكَرْبُونْ وَبَقَايَا الهُمُومْ
وَحُبِّي الذِي يَقْبَعُ فِي الضِفَّةِ الأُخْرَى مِنْ وَجْهِ قَارَّتِي الطَّافِيَهْ فَوْقَ بَحْرٍ مِنَ الأَحْلامْ
كَيْفَ أَمْضِي وَحُرُوفِي تَتَدَافَعْ فِي مَدْخَلِ شُرْيَانِي
سَيْلٌ جَارِفْ , يُمَزِّقُ قُدْرَتِي عَلَى التَّفْكِيرْ
يَمْحُو قُدْرَتِي عَلَى مُمَارَسَةِ الحَيَاةِ الطَّبِيعَيَّهْ
مُفَكِّرٌ وَهَائِمْ
لَمْ أَخْشَى فِي حَيَاتِي شَيْئَاً يُمَزِّقُ نَفْسِي
أَكْبَرُ مِنْ “قُدْرَةِ النِّسْيَانْ” التِي تٌفْزِعُنِي فِي لَحَظَاتِ الصَّحْوَهْ
لَمْ أَسْتَطِعْ أَبَدَاً تَمْيِيزَِ اليَوْمِ عَنِ الغَدْ وَمَاهُوَ أَمْسْ
وَكُلُّ شَيْءٍ قَدْ يَمُتُّ بـِ أَيِّ صِلَةٍ إِلَى الوَقْت
لاأَعْلَمْ ,
رُبَّمَا قَدْ تَكُونُ النِّهَايَهْ الوَشِيكَهْ التِي لَطَالَمَا كُنْتُ أَصْبُو إِلِيْهَا
شَيْئَاً مَا , يُعِيدُ لِيَ الذِّكْرَيَاتِ التِي أَخْجَلُ مِنْ وَصْفِهَا كـَ حُبّ !
بَلْ هِيَ أَكْبَرُ فِي نَفْسِي مِنْ مُجَرَّدِ شُعُورْ
أَوْ نِسْمَةٌ بَارِدَهْ فِي نَهَارِ الصَّيْفِ الحَارِقْ
أَوْ نَشْوَةٌ فِي لَحْظَةِ طَيْش , وَصَمَتْ فِي قَلْبِي “القُدْرَهْ عَلَى الحُبّ ” ..
(أَغْلَبُ الظَنّ) ..
أَنَّنِي أُمَارِسُ حُبَّكِ
فِي كُلِّ أَحْلامِي وَصَحْوَتِي
وَفِي أَدَقِّ التَّفَاصِيلِ فِي يَوْمِي
أَسْتَشْعِرُ قُرْبَكِ
أَسْتَشْعِرُ كِمِيَّةَ الأُكْسُجِينَ التِي تَنْشَأُ فِي هَوَائِي لَحَظَاتِ حُضُورِكِ فِي نَفْسِي .. !
وَأَنَّنِي أُمَارِسُ كُلَّ حَقِّي فِي السَّعَادَهْ ,
حِينَ أَكْتُبُ عَنْكِ .. !
يَااااهـْ ,,,,
مَاهُوَ الحُبّ ؟!
إِنْ لَمْ تَكُنْ عَيْنَيْكِ فَجْرَ نَشْأَتِهْ
وَإِنْ لَمْ تَكُنْ شَفَتَيْكِ نِسْمَةَ إِرْتِوَائِهْ
وَيَدَيْكِ أَرْضُهُ الخَصْبَهْ
وَثَوْبُكِ الفَاتِنْ غَيْمَةً لـِ سَمَائِهْ
وَصَوْتُكِ , مَطَرَاً يُشْبِعُ أَرْكَانُهُ المَهْجُورَهْ
لاأَعْلَمْ ,,,
وَلَكِنَّنِي أَعْلَمُ أَنَّنِي بَلَغْتُ فِيكِ المُنْتَهَى ..
وَبـِ أَنَّ الجُنُونْ , لَيْسَ سِوَى نُقْطَةَ إِنْطِلاقِي مِنْ مِينَاءِ قَلْبِكْ
شَاعِرٌ وَلَجَ لـِ آلافِ المَشَاعِرْ
وَسَقَطَ فِي أَعْظَمِ أَوْدِيَةِ الأَحَاسِيسْ
بُلُوغَاً لِمَا يُسَمَّى حُبّ .. !
وَ”شَهْدٌ” لايُمْكِنُ أَنْ يُصِيبَ إِلَّا مَنْ جَابَهَ “عَظِيمَهْ” مِنْ نَسَاءِ الدُّنْيَا,
أُحِبُّكِ ,, وَلْتَسْقُطْ كُلَّ حُرُوفِي مَاجِنَةً فِي وَصْفِكْ
بَالِغَةً “ذَرَّهْ” أَوْ “نَوَى” مِنْ عُمْقِ جَمَالِكِ فِي نَفْسِي ..
أَرَاكِ وَلاأَرَاكِ , حُجَّةَ “العَبْدِ” المُنَادِي لـِ طَيْفِكِ “الصَّارِمْ” !
هَلَّا بَلَغْتِ مَوْطِنِي ؟
وَطَنٌ لايَشْهَقُ إِلَّا بـِ أَنْفَاسِكْ
وَلايُزْفِرُ إِلَّا مِنْ نَعِيمِ “أَلَمِكْ” ..
أَسْتَعْذِبُكِ ..
وَإِنْ سَكَبْتِ ضِعْفَ مِقْدَارِ “آلَ الأَرْضِ” وَجَعْ !
مُطِيعَاً , فَرِحَاً , شَاكِرَاً
لـِ نِعْمَةِ وُجُودِكْ بَيْنَ سُطُورِي وَكَوَابِيسِي المُغَلَّظَهْ
دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ “قُدْرَةَ النِّسْيَانْ” , مَنْفِيَّهْ إِلَى “إِشْعَارٍ آخَرْ” !
بـِ قَلَمِي
2/10/2011
Popularity: 18%





وَ آِلْتَهَمَنِيْ حُزْنِيْ مَعْ حُزْنُكْ ..
مَزّقَنِيْ دُونَ رَوَيّهْ ..
لاَ أَقْدِرُ صِدْقَا أَنْ أَمْضِيْ وَ حَيَاتُكَ تَبْدُو شَقِيّهْ ..
لاَ تَنْسَىَ وَرْدَا عُطّرَ بِكَ مِنْ وَاحَاتِ الشَرْقِيّهْ ..